تترأس معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية وفد الإمارات إلى الاجتماع الأول للجنة المشتركة بين دولة الإمارات وجمهورية أوزبكستان الذي سيعقد خلال الفترة من 28 وحتى 30 مايو الجاري في العاصمة طشقند.

ويضم وفد الدولة عبدالله بن أحمد آل صالح مدير عام وزارة التجارة الخارجية وممثلين عن وزارات الخارجية والاقتصاد والمالية وقطاعات الاتصالات والسياحة والنقل والإنشاءات وجهات اقتصادية واستثمارية محلية بالدولة بالإضافة إلى ممثلين عن القطاع الخاص ورجال الأعمال.

ويكتسب هذا الاجتماع أهمية خاصة وكبيرة كونه سيشكل انطلاقة عملية لتطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات خاصة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية من خلال البحث عن آليات لتنشيط التبادل التجاري بين البلدين وخاصة فيما يتعلق بإقامة المعارض التجارية وإجراء اللقاءات بين رجال الأعمال في كلا البلدين حيث يعد التبادل التجاري ضعيفا.

وتجري معاليها خلال هذه الزيارة مباحثات اقتصادية مع المسؤولين في أوزبكستان تتركز على تطوير العلاقات الاقتصادية وزيادة الاستثمارات والتبادل التجاري بين البلدين وتشجيع القطاع الخاص للاستفادة من

المميزات التنافسية التي توفرها الدولة والبنية التشريعية والقانونية الملائمة القائمة فيها لمجتمع الأعمال الأوزباكستاني والعالمي حيث تعد الإمارات اليوم مثالا ممتازا للنمو والتطور الذي حققه اقتصادها غير النفطي وخاصة في قطاع الخدمات.

ويبحث الجانبان خلال هذا الاجتماع تقوية الاتصالات بين رجال الأعمال في القطاعين العام والخاص للاستفادة من عملية الخصخصة التي تجري في أوزباكستان حيث ترأس معالي الشيخة لبنى القاسمي أيضا وفدا رفيع المستوى يضم رجال أعمال إماراتيين وعدداً من رؤساء شركات ومؤسسات ودوائر حكومية مختلفة من إمارات الدولة للمشاركة في ملتقى رجال الأعمال الإماراتيين والاوزبكستانيين الذي سيركز على فرص الاستثمار في البلدين ووسائل تعزيز التعاون المشترك بين القطاع الخاص في البلدين وكيفية ترجمة النمو الذي يحققه البلدان في إقامة مشاريع مشتركة في مختلف القطاعات الحيوية.

ويمتلك البلدان فرصاً كبيرة لتطوير العلاقات التجارية الثنائية في ظل حرص البلدين على تعزيز هذه العلاقات بشكل كبير من خلال الاستفادة من النهضة الاقتصادية الهائلة في دولة الإمارات التي تحتل مركزا تجاريا مهما على المستوى العالمي. وازداد إجمالي التبادل التجاري غير النفطي بين دولة الإمارات وأوزبكستان من 28 مليون دولار عام 2002 إلى 32 مليون دولار عام 2006 بنسبة نمو سنوية بلغت 4 بالمئة فقط.

حيث إن أغلب هذا التبادل التجاري هو عبارة عن الصادرات وإعادة التصدير من الدولة إلى أوزبكستان التي ارتفعت من 25 مليون دولار إلى 31 مليون دولار بنسبة نمو 5 بالمئة سنويا. ويسبق هذا الاجتماع اجتماع للجنة المشتركة بين دولة الإمارات وأذربيجان برئاسة معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي خلال الفترة من 25 الى 27 مايو الجاري في العاصمة الأذرية.

وتجري معاليها خلال هذه الزيارة مباحثات اقتصادية مع المسؤولين في أذربيجان تتركز على تطوير العلاقات الاقتصادية وزيادة الاستثمارات والتبادل التجاري بين البلدين وتشجيع القطاع الخاص للاستفادة من المميزات التنافسية التي توفرها الدولة والبنية التشريعية والقانونية الملائمة القائمة فيها لمجتمع الأعمال الأذري والعالمي حيث تعد الإمارات اليوم مثالا ممتازا للنمو والتطور الذي حققه اقتصادها غير النفطي وخاصة في قطاع الخدمات.

كما ترأس معاليها على هامش الزيارة وفدا رفيع المستوى يضم رجال أعمال إماراتيين وعددا من رؤساء شركات ومؤسسات ودوائر حكومية مختلفة من إمارات الدولة للمشاركة في ملتقى رجال الأعمال الإماراتيين والأذربيجانيين الذي سيركز على فرص الاستثمار في البلدين ووسائل تعزيز التعاون المشترك بين القطاع الخاص في البلدين وكيفية ترجمة النمو الذي يحققه البلدان في إقامة مشاريع مشتركة في مختلف القطاعات الحيوية.

العلاقات الاستثمارية

يمتلك البلدان فرصاً كبيرة لتعزيز العلاقات الاستثمارية والتجارية انطلاقاً من المكانة التجارية والاقتصادية لدولة الإمارات والفرص الغنية التي تمتلكها أسواق الأمارات فيما ازداد إجمالي التبادل التجاري غير النفطي بين دولة الإمارات وأذربيجان من 147 مليون دولار عام 2002 إلى 318 مليون دولار عام 2006 بنسبة نمو سنوية 21 بالمئة.

حيث ارتفع إجمالي الصادرات وإعادة التصدير من الدولة إلى أذربيجان من 143 مليون دولار إلى 316 مليون دولار بنسبة نمو 22 بالمئة فيما تقلصت واردات الدولة منها من 4 ملايين دولار إلى مليوني دولار بنسبة انخفاض 10 بالمئة سنويا.