اكد اللواء عبيد الحيري سالم الكتبي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي في كلمة إلى خريجي دورة القيادات الوسطى(6) ودورة القيادات الأولى رقم (7) هنأهم فيها بانتسابهم إلى هذه الدورات التي تشكل أهمية خاصة لدى القيادة الشرطية بأبوظبي كونها تعتبر مكسباً كبيراً لكل ضابط خاصة وأنها تصب ضمن التوجهات المستقبلية التي يوليها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية كل اهتمامه ودعمه.

بالإضافة إلى المتابعة الحثيثة من المديرين العاملين حيث إن التحديات كبيرة والمطلوب أن نستثمر في الإنسان لأنه العنصر الذي سنتمكن من خلاله من مواجهة التحديات. وأضاف أن الضابط المؤهل مهنياً وبدنياً هو الاستثمار الحقيقي لمواجهة الأساليب المتقدمة التي تتطور بها الجريمة، ومؤكداً على أن الجميع يعمل ضمن منظومة حكومة أبوظبي ولدينا تطلعات يجب أن نحققها لاسيما أن القيادة العامة لشرطة أبوظبي حصدت العديد من الجوائز وحققت الكثير من الانجازات فلابد من تواصل هذا التميز وهذه الريادة.

لافتاً إلى أن ذلك لن يتحقق إلا بالعمل الجماعي الذي ستكون حصيلته الإبداع. وتوجه إلى الخرجين بالشكر على حسن أدائهم واستفادتهم من الخبرات التي وردت في برامج الدورتين وطالبهم بالاستفادة منها وتطبيق ما جاء فيها من مجال عملهم وحثهم على التفوق والرغبة في الاستزادة من العلم والخبرات وليعتبروا أن هذه الدورات هي بداية للبحث عن الأفضل.

وحضر حفل التخريج الذي أقيم بالقاعة الكبرى بمبنى الأدلة الجنائية بمقر القيادة العامة لشرطة أبوظبي، المديرون العاملون ومديرو الإدارات ورؤساء الأقسام وعدد كبير من المنسبين إلى شرطة أبوظبي.