نقلت شبكة «سي إن إن» الإخبارية أمس عن أحد الناشطين السياسيين الديمقراطيين في واشنطن أن المرشح الرئاسي الديمقراطي باراك أوباما بدأ البحث بصمت عن شخص يحل نائبا له على البطاقة الانتخابية الديمقراطية إلى الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل. إلى ذلك، استطاع أوباما جمع 31 مليون دولار خلال شهر أبريل الماضي كتبرعات لحملته الانتخابية، متفوقاً بذلك على السناتور هيلاري كلينتون.