وضعت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني أول الشروط الإسرائيلية بعد الكشف عن استئناف المفاوضات مع سوريا بشأن الانسحاب من الجولان قائلة إن «على السوريين أن يتوقفوا عن دعم حماس وحزب الله وإيران وهو ما رفضته سوريا على لسان وزير إعلامها محسن بلال.
بدوره أعلن وزير الخارجية التركي علي باباجان أن «الطرفين (السوري والإسرائيلي) راضيان لكون المفاوضات التي جرت على مدى أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء في اسطنبول سمحت بإيجاد أرضية (تفاهم) مشتركة». وأضاف إن «المحادثات ستتواصل دوريا». لكن التفاؤل الرسمي قوبل بتجاهل كامل على الأرض حيث تواصل الاستيطان في مستوطنة «ميروم جولان» وهي أقدم مستوطنة يهودية في الجولان وكأن شيئا لم يحدث.
ورفض إيران غليك مسؤول الأنشطة السياحية الجالس في مكتبه المكيف الفخم، التعليق على احتمال انسحاب إسرائيل من الجولان وبدا هادئا ومقتنعا بأن المفاوضات السورية الإسرائيلية ستفشل كسابقاتها وهو يردد «هل تسمعون أصوات الجرافات؟ نحن نواصل البناء وكل شيء على ما يرام».
من جانبه هون رئيس حزب الليكود المتشدد بنيامين نتنياهو أمس من شأن ما يجري قائلا إن «السيد أولمرت الغارق حتى عنقه في التحقيقات لا يملك تفويضا لإجراء مفاوضات مصيرية على مستقبل الدولة». وفي تحرك يستهدف منع أي انسحاب من الجولان من المقرر أن يتقدم 57 عضوا في الكنيست بمشروع قانون ينص على ضرورة أن ينال أي قرار انسحاب من الجولان تأييد 80 نائبا على الأقل بدلا من 61 حاليا.
«وكالات»