أوضح عبد العزيز يوسف المحمود القائم بأعمال سفارة الإمارات في السودان ان الجسر الجوي الذي تسيره دولة الإمارات إلى جنوب السودان يأتي في اطار العلاقات الأخوية التي تربط البلدين وتقديم يد العون والمساعدة للشعب السوداني، مشيرا إلى زيارة سلفاكير النائب الأول لرئيس الجمهورية السودانية رئيس حكومة الجنوب لدولة الإمارات مؤخرا، والتي أسفرت عن تعميق العلاقات الاخوية بين البلدين وتم ترجمتها على الواقع عبر هذه المساعدات الإنسانية التي تؤكد تضامن دولة الإمارات حكومة وشعبا مع الأوضاع الإنسانية في السودان.

وأشار إلى وصول الفريق الطبي للهلال الأحمر الإماراتي إلى جوبا على نفس الطائرة والذي سيقوم بدور كبير في الكشف ومحاولة اعادة البصر لعدد من مرضى العيون حيث ينتشر هذا المرض بكثرة في جنوب السودان. وذكر أن سفارة دولة الإمارات في الخرطوم قامت خلال الفترة الماضية بعمليات تنسيق مع المسؤولين في حكومة الجنوب لاستقبال الوفد ووضع الترتيبات الخاصة بإجراء العمليات الجراحية للمحتاجين من مرضى العيون.

من ناحية أخرى وجه عدد من المسؤولين بحكومة جنوب السودان الذين كانوا في استقبال الطائرة الشكر والتقدير لدولة الإمارات على ارسالها لهذه المساعدات الطبية والإنسانية ضمن الجسر الجوي الذي تم تسييره من الإمارات إلى جوبا والذي سيساهم في تخفيف المعاناة عن المرضى والمحتاجين من الشعب السوداني الذى يعاني من ظروف صعبة من جراء الحروب والكوارث.

وقال موني وير أرب كول وكيل وزارة الصحة السودانية ان وصول هذه المساعدات من دولة الإمارات سيكون لها الأثر الكبير في نفوس الشعب السوداني وستساهم في تحسين الظروف الصحية لمرضى العيون مشيدا بالمبادرات الإنسانية لدولة الإمارات تجاه الشعب السوداني الذى يكن كل احترام وتقدير لدولة الإمارات وشعبها المعطاء.

كما قدمت شركة بيور جولد مساعدات مادية لدعم الجهود الإنسانية التي تضطلع بها هيئة الهلال الأحمر ضمن برنامجها الإنساني لإغاثة المتضررين من إعصار نرجس المداري الذي تعرضت له ميانمار.

وأكد فيرون رئيس مجلس إدارة بيور جولد أن المبالغ التي قدمتها الشركة دعما لجهود الهيئة تأتي تعبيرا عن أهمية المشاركة بتعزيز العمل الإنساني لتقديم الدعم والمساعدة لضحايا الكارثة التي تعرض لها المنكوبون جراء الإعصار في ميانمار.