اتفق طلاب وطالبات الثاني عشر علمي في إمارة رأس الخيمة، على صعوبة وتعقيد امتحان الكيمياء، الذي جاء فوق مستوى الطالب المتوسط لكثرة تعقيد أسئلته وعدم مباشرتها، أما طلبة الأدبي فقد نعموا بيوم إضافي من السعادة والفرحة التي بثها امتحان الجغرافيا.
وقالت موزة سيف مطر موجهة الكيمياء والجيولوجيا في تعليمية رأس الخيمة، إن الامتحان لا يمكن وصفه بالمتوسط بل هو فوق المتوسط، فقد تعددت أسئلة الذكاء فيه، وحتى الأسئلة الأخرى لم تخل من عدم المباشرة والتعقيد، لتكوّنها من العديد من المعادلات والمسائل التي تحتاج إلى وقت إضافي وتركيز عالٍ، وهو أمر صعب تحقيقه بسبب ظروف المنهج الذي تكون من أكثر من ست وحدات «مع الوحدات المرحلة من الفصل الأول»، إضافة إلى عدم تواجد يوم راحة قبله لتهيئة الطلبة للدراسة بصورة أكبر مثل باقي المواد.
وبينت فاطمة محمد طالبة الثاني عشر علمي أنها صدمت من تركيز الامتحان على الكتاب العملي، وكثرة المعادلات والأسئلة غير المباشرة بل وغير الواضحة أيضا، الأمر الذي أربكها منذ بداية الامتحان، خاصة وأن توزيع الدرجات وكمية ونوعية الورقة الامتحانية لا تساعد على تجميع العديد من الدرجات. (البيان)