واجه قطار طلبة الثانوية العامة بالقسم الأدبي أولى العقبات في طريقه إلى بر الأمان بعد أن اشتكى الطلبة من صعوبة امتحان الجغرافيا وطوله وتضمنه لبعض الأسئلة غير المباشرة، إلا أنهم اتفقوا في نهاية المطاف على تنحية الامتحان جانباً ونقل تخوفاتهم إلى المحطة الأصعب مع الفيزياء يوم الأحد المقبل.
ولم تقسو امتحانات الثانوية العامة على طلبة الأدبي مثلما فعلت مع زملائهم في القسم العلمي على الرغم من أن الطلبة واجهوا امتحانا وصفوه بالأصعب منذ انطلاق ماراثون الامتحانات إلا أنه لم يكن على درجة كبيرة من التعقيد خاصة مع تضمنه عددا من الأسئلة الواضحة والبسيطة، كما لم يواجهوا مشاكل في التعاطي مع أسئلة الخرائط والمفاهيم والجداول.
وقال أحمد المحمدي طالب بالقسم الأدبي إن امتحان الجغرافيا ركز بشكل أساسي على قياس مهارات الحفظ والتلقين للطلبة بعيداً عن أسئلة التفكير، مشيراً إلى أن واجه صعوبات في الإجابة على عدد من الأسئلة التي جاءت خارج التوقعات مثل سؤال التعداد السكاني في الدول العربية وحقول النفط في الوطن العربي.
وعلى النقيض من ذلك قال محمد كامل طالب بالقسم الأدبي إنه لم يواجه صعوبات كبيرة في الإجابة على أسئلة امتحان الجغرافيا حيث تشابهت بشكل كبير مع نماذج التقويم وإن تضمنت بعض الأسئلة الطويلة، مشيراً إلى أن التفكير في امتحان الفيزياء يوم الأحد المقبل كان حاضراً في أذهان الطلبة خاصة وأنها المحطة الأصعب التي تواجه الأدبي ويسعون خلالها إلى تعزيز مشوارهم الناجح في امتحانات الثانوية العامة.
وأشار زميله محمد إبراهيم واجه البعض صعوبات في الانتهاء من الإجابة على سؤال الجداول والخرائط، مشيراً إلى أنه من الملاحظ أن امتحانات الثانوية العامة في الفصل الدراسي الثاني تبدو أسهل كثيراً من الفصل الأول وهو ما يشكل دافعاً للطلبة لتحسين نتائجهم ورفع معدلاتهم في النتيجة النهائية.(البيان)