أكد طلاب القسم العلمي بالعين بالأمس إصابتهم بالإحباط وتراجعت طموحاتهم بتحقيق معدلات عالية من الدرجات بسبب مادة الكيمياء التي جاءت أسئلتها محصورة في الوحدات الأولى، فيما تم إهمال الوحدات الثلاثة الأخيرة والتي استهلكت منهم وقتاً وجهداً مشيرين إلى أن المشكلة الأساسية في مادة الكيمياء هو ما قبل الامتحان.

حيث يعتبر عدد الوحدات كبيراً لدرجة أن القسم الكبير من الطلبة لم تتح له فرصة إنهاء مراجعة المادة بسبب ضيق الوقت محملين السبب المباشر إلى وزارة التربية التي لم تراع ظروفهم أثناء وضع برنامج الامتحانات حيث كان بالإمكان إعطاء يوم راحة واحد على الأقل قبل مادة الكيمياء سيما وإن الامتحانات مستمرة في القسم الأدبي إلى يوم الثلاثاء المقبل ولا ضير من تأخيرهم يوماً واحداً.

وأكد الطلبة أيضاً في عدد من اللجان الامتحانية من مستويات مختلفة بما فيها الحاصلون على معدل 99 بالمائة في الفصل الأول أن امتحان الكيمياء لم يكن شاملاً وبشكل متوازن لجميع الوحدات حيث جاءت 4 أسئلة موزعة على 7 صفحات وركزت على الوحدات الأول وبدرجات عالية فيما خصصت درجات بسيطة لبعض الوحدات مما سوف يتسبب بضياع نسبة كبيرة من الدرجات تؤثر مباشرة على معدلاتهم العامة التي يطمحون إليها ولم تخف الطالبات في مدرستي المريجب والصاروج مغالبة دموعهن وحزنهن واستياءهن من المستوى العام للأسئلة.

من جانبه أكد محمد خالد شطناوي موجه مادة الكيمياء في منطقة العين التعليمية أن شكوى الطلاب غير دقيقة من وجهة نظرة كون الأسئلة بنسبة 90 بالمائة جاءت من الكتاب وهي حسب المواصفات المعتمدة وبالنسبة للوحدات الأخيرة وأسئلة التفسير والتعليل جاءت عليها قرابة 13 علامة حيث خصص درجتان للفقرة (ج) من السؤال الرابع وكذلك 4 درجات للفقرة( ب) الخاصة بالاندماج النووي ومن السؤال الثالث فرع (ا) من الوحدة الأخيرة 3 درجات.

وفي السؤال الثاني الفرع( د) درجتان وسؤال الاختبار المعقد درجة ونصف والتجارب العملية علامتان وهي أعلى نسبة في الفصل الثاني عنها في الفصل الأول سيما وأن نسبة عالية من الأسئلة جاءت حرفية من الكتاب ولابد من الإشارة إلى أن الفصل الثاني مضغوط أكثر بسبب ترحيل بعض الوحدات من الفصل الأول مما تسبب بعدم قدرة الطلاب على انها مراجعة جميع الوحدات لكنه أكد أنه رغم شكوى الطلاب سوف لن يرسب أحد بالمادة وسوف تكون هناك درجات تامة عند كبير من الطلاب.

العين ـ داوود محمد