نفى إبراهيم المعايطة موجه أول الكيمياء بوزارة التربية والتعليم وجود أي مشكلة في ورقة امتحان الكيمياء التي أداها طلبة القسم العلمي صباح أمس واعتبرها متنوعة ورائعة وموضوعة بتخطيط ودراسة طبقا لجدول مواصفات دقيق، حيث وزعت نسب المهارات العلمية بشكل منطقي، حيث تضمنت الورقة مهارات التذكر والاستيعاب والتطبيق والمهارات العقلية العليا.

ويمكن اعتبار أن 85% من الورقة تخاطب الطالب المتوسط، بينما من 12 إلى 15% هي الأسئلة المتعلقة بمهارات العقل العليا التي تبرز الطالب المتميز وهذا توزيع عادل، حتى بالنسبة للوحدات الموجودة كل وحدة أخذت حقها طبقا لمحتواها وزمن تدريسها. وفي تحليله للأسئلة التي استوقفت الطلبة واعتبروها خارجية أكد أنه لا يوجد سؤال واحد من خارج المقرر.

وأن أسئلة الكلمات غير المنسجمة تعتمد على مهارة التفكير الناقد، فبالنسبة لحمض الستريك المختلف عن بقية الأحماض فذلك بسبب أنه ثلاثي الكاربوكسيل وبقية الأحماض أحادية وهناك رسم في الكتاب يوضح حمض الستريك ثلاثي الكاربوكسيل، والمعلومة سواء مكتوبة أو مصورة فهي موجودة في الكتاب والطالب مطالب بها.

كذلك سؤال الكلمة غير المنسجمة من العناصر «الكالسيوم والكربون والرصاص والراديوم» فالجواب هو الراديوم والسبب لأنه عنصر مشع، والأمر لا يحتاج إلى عدد ذري كما أن بيان النظائر المشعة للعناصر مرتبط بالعدد الكتلي. واعتبر المعايطة أنه لا مجال للشكوى من طول المنهج الموزع وفقا لخطة زمنية، وأن الأمر يرتبط بأداء المعلم وتخطيطه في التعامل مع المادة.

حالة من عدم الرضا سادت بين لجان القسم العلمي عقب امتحان «الكيمياء» الذي وجدوا به بعض الصعوبات نتيجة نمط الأسئلة الجديد وبعض الأجزاء التي أكدوا عدم وجودها في المنهج المتعلقة باختيار الكلمة غير المنسجمة، إضافة إلى تجاهل وحدات متوقعه، ورغم أن الامتحان وصف بالمتوسط وما فوق، إلا أن حجم المقرر الكبير وعدم وجود إجازة قبل امتحان الكيمياء انعكسا سلبا على الطلبة، حيث حاولت إدارة مدرسة الوحدة الثانوية تخفيف الضغط النفسي على الطالبات وزعت معلمة الكيمياء الشوكولاته لدعم الطالبات.

وسجلت الطالبات العديد من الملاحظات حول امتحان الكيمياء فلم يكن طويلاً أو معقداً بل كما ذكرت فاطمة عبده وفاطمة الحمادي وسلوى عاصم وزميلاتهم أن المشكلة الأساسية عدم وجود وقت كاف لمراجعة منهج يضم 7 وحدات منها ما هو مرحل من الفصل الأول إضافة إلى كتاب التمارين، فالجميع حضر دون نوم ولم يكمل المراجعة مما زاد التوتر، أما عن مضمون الورقة فهناك الجزئية الأهم أن هناك أجزاء لا توجد في المنهج مثل سؤال «الكلمة غير المنسجمة»، فواحد منها طلب اختيار الحمض غير المنسجم مع بقية الأحماض، فكان تحديد المختلف سهلاً ولكن تباين سبب اختياره اعتمد على قاعدة غير مذكورة في المنهج.

وأضافت الطالبات إن الورقة ركزت على وحدات دون أخرى، والأهم أن الأجزاء التي يركز عليها الطالب ويجدها مهمة لم يرد منها شيء مثل وحدة المركبات العصوية التي تعبوا كثيرا في دراستها دون فائدة رغم أهميتها، كما أن نمط طرح الأسئلة اعتمد على أسلوب الاستنتاج كما في أسئلة «الاستدلالات»، وحتى الأسئلة التي وردت من كتاب التمارين مثل «تغير لون النظارة الشمسية» وسؤال التركيز في الأحماض لم يتمكن البعض من التعامل معها لعدم توفر الوقت لمراجعة كتاب التمارين.

أبوظبي ـ لبنى أنور