صرحت رئيسة قسم التمريض في منطقة الشارقة الطبية مريم بن سرور الكتبي أن المنطقة ومن خلال التعاون مع وزارة الصحة تمكنت من تعيين 62 ممرضة في محاولة منها لسد الاحتياجات من الكوادر التمريضية العاملة في القطاعات الصحية المختلفة.

وبينت في تصريحات خاصة ل(البيان) أنه رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها الوزارة وبتوجيهات من معالي وزير الصحة حميد بن محمد القطامي لتوفير الكفاءات التمريضية المؤهلة والمدربة للعمل في الخدمات الصحية والوصول إلى أعلى مستوى من الخدمات الطبية المقدمة للمراجعين، إلا أنه لايزال هناك نقص كبير بالعاملين في مجال التمريض والذي يعود إلى الإحجام عن دراسة أو العمل في هذا المجال.

واعتبرت أن زيادة الحوافز المقدمة للممرضات يسهم في تحقيق الهدف المنشود للإقبال على المهنة التي تعتبر من أصعب المهن وتحتاج إلى طبيعة خاصة في العاملين فيها، منوهة أنه لابد من توفر حوافز وتعويضات تقدم لطبيعة العمل في نظام الورديات والمعمول به في المستشفيات، أو التي تقدم للحماية من العدوى التي لابد من تقديمها للعاملين في المجال التمريضي كنوع من التأمين الصحي لهن.

وأوضحت أنه تم تعيين 45 ممرضة في مراكز الرعاية الصحية الأولية كدعم للكادر التمريضي في هذه المراكز والتي أصبحت تلعب دوراً أساسياً في مختلف أنشطة القطاع الصحي لتقديم الرعاية الصحية الشاملة.

ودعت سرور إلى ضرورة العمل على التعاون مع الجامعات والمدارس لدفع المواطنين إلى الإقبال على هذه المهنة، والعمل بالتالي على تحقيق الإقبال على المراكز الكثيرة التي أسست لتجويد العملية التعليمية لمهنة التمريض كالجامعات والمعاهد والتي أصبحت تخرج دفعات من حملة البكالوريوس في علوم التمريض ككلية الطب في جامعة الشارقة، وبينت أن المنطقة تضع في أولوياتها تقديم الوظائف المناسبة للمواطنات الخريجات وبيئة العمل المناسبة التي تمكنهن من الارتقاء في المجال الوظيفي.

وأوضحت أنه لابد من العمل أيضاً على تغيير نظرة المجتمع التي تكونت من خلال العادات والتقاليد إلى العاملات في مهنة التمريض من خلال إيجاد وسائل للتوعية بأهمية هذه المهنة عبر وسائل الإعلام المختلفة، والتي يمكنها أن تلعب دوراً مهماً في تعريف المجتمع بشكل عام والطلبة بشكل خاص بأهمية الانضمام للعمل في هذا المجال الذي يحتاج إلى مهارات مميزة للمنتسبين إليه ولاسيما مع التطور العلمي والتقني الكبير الذي شهدته المهنة في السنوات الأخيرة.

الشارقة ـ عمر بدران