وقع المهندس راشد عبدالله حمدان مدير بلدية الفجيرة وعبدالرحيم الزرعوني مدير عام شركة الزرعوني لمعالجة النفايات الطبية والكيماوية صباح أمس اتفاقية عقد إدارة مشروع بنية تحتية مهم وهو مشروع التخلص الآمن من النفايات الطبية بالفجيرة، مع تحديد موقع إنشاء محطة المعالجة بتكلفة تقدر بـ 20 مليون درهم إمارتي للمرحلة التشغيلية الأولى للمشروع.

وقال المهندس راشد حمدان إن هذا المشروع الحيوي يعتبر واحداً من المشاريع الرائدة المتخصصة بالإمارة والتي تجسد رؤية وطموح صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الفجيرة وتلبية لتوجيهاته السامية، حيث يؤمن هذا المشروع خدمات جمع وتخزين وترحيل النفايات الطبية الخطرة في الحاويات المخصصة لها، الأمر الذي يضمن التخلص منها بأمان وفق المعايير العالمية وباستخدام تقنية آمنة بيئيا.

وينص العقد وفقا لأحكام القانون المحلي رقم (1) لسنة 2008 بشأن إدارة النفايات الطبية بإمارة الفجيرة على نقلها والتخلص منها بصورة متكاملة وباستخدام أحدث معدات الترحيل والفرز في أكياس وصناديق خاصة بها وعدة بنود أخرى مثل شروط النقل والرسوم والعقوبات الجزائية للمخالفين بالغرامة التي لا تقل عن 5000 ولا تزيد على 10000 درهم وكذلك المصادرة والإغلاق في تكرار المخالفة.

وقال المهندس علي قاسم رئيس قسم حماية البيئة وتنميتها ببلدية الفجيرة إن القسم أجرى دراسات كثيرة عن الخطر المتصل بالنشاطات الطبية وأفضل الطرق للتعامل معها، ففي وقت سابق كان يتم تجميعها عن طريق محطة خاصة تابعة لوزارة الصحة ممثلة بمستشفى الفجيرة، حيث تنتج الفجيرة من النفايات 20 إلى 25 طنا شهريا.

وأوضح أنه نظرا للتوسع العمراني وزيادة أعداد المنشآت والمراكز الصحية، تم التخطيط لتوقيع اتفاقية لهذا المشروع الشامل بين بلدية الفجيرة وإحدى الشركات المحلية المتخصصة في هذا المجال وهو قيد الإنشاء حاليا، ومدة العقد مع الشركة 3 سنوات حيث ينتهي العمل من محطة التخلص من النفايات في مرحلتها الأولى خلال 11 أسبوعا.

لافتا إلى أن هذا المشروع يخدم في الوقت الحالي أكثر من 83 منشأة طبية تغطي جميع أنحاء الفجيرة والمحطة تستوعب في الساعة 100 كيلو من النفايات.

ولقد تم استيراد المعدات الحديثة لهذا المشروع الضخم وسيكون مركزه الرئيسي في منطقة جبلية بعيدا عن التجمعات السكنية بالقرب من سوق الجمعة. مشيرا إلى أن المرحلة الثانية سيطبق على منشآت ذات علاقة بالمجال الطبي والصحي وستشمل بالإضافة إلى ذلك النفايات الكيماوية.

الفجيرة ـ ناهد مبارك