أكدت جمعية الصحافيين في الدولة تضامنها مع صحيفة «الخليج» ضد عملية القرصنة التي تعرض لها موقعها الإلكتروني. لافتة إلى أن هذا العمل محاولة يائسة ضد الحريات الصحافية والإعلامية في الإمارات وقال إن صحافتنا تزداد تمسكاً بروح المسؤولية والتحدي مهما حاول العابثون النيل منها بأي شكل من الأشكال.

وقال محمد يوسف رئيس الجمعية في بيان أصدره مجلس إدارتها أمس «تابعت جمعية الصحافيين عملية القرصنة التي تعرض لها ليلة الثلاثاء - الأربعاء موقع صحيفة «الخليج» الإلكتروني من مجموعة «هاكرز» يسمون أنفسهم فريق مافيا من إيران ويعبرون عن غيظهم من عروبة الخليج بادعاء أن الخليج فارسي إلى الأبد».

وأضاف «إذ تستنكر الجمعية هذه الممارسة البغيضة تعلن تضامنها الكامل مع «الخليج» التي لن يستطيع أحد النيل من مواقفها الوطنية ومبادئها القومية كصحيفة عريقة وكبيرة على مستوى المنطقة والوطن العربي».. مؤكدا أن القرصنة الإلكترونية عمل جبان ولا يقوم به إلا الجبناء.

ومجلس إدارة جمعية الصحافيين وهو يدين هذا العمل يؤكد للزملاء في «الخليج» أن هذه الحركة المضادة لحرية الرأي والفاشلة حتما دليل جديد على ما يعانيه البعض تجاه تقدم «الخليج» وصحافتنا الوطنية على المستويين التقني والمضموني والإنجاز الذي حققته والمكانة التي وصلت إليها».