أجمع عدد من طلبة الفرعين العلمي والأدبي في لجان الشارقة وعجمان عن ارتياحهم من أسئلة التربية الإسلامية،آملين بأن تحذو بقية الامتحانات نفس الشكل وأن يواصل الطلبة فرحتهم خاصة في مادة الفيزياء الأحد المقبل التي تتطلع إليها عيون الطلبة بخوف، مؤكدين أن التربية الإسلامية كانت أبسط من التوقعات وخرجت عن إطار الحفظ والنصوص القرآنية الطويلة حيث غادر الطلبة لجان الامتحانات قبل مضي الوقت المقرر.

وغابت عن آراء الطلبة خلال جولتنا عبارات التذمر والشكوى واستبدلت بالثناء والإطراء والدعوة لمترقبي امتحان الفيزياء أن يكون على شاكلة التربية الإسلامية الذي كان أبسط من التوقعات وخرجت عن إطار الحفظ حيث حلت السعادة صفوف الطلبة.

وذكرت فوزية شريف المشرفة الإدارية في مدرسة الغبيبة الثانوية في الشارقة أن طبيعة الأسئلة جاءت متوافقة مع مستويات الطلبة المختلفة الأمر الذي ظهر جليا خلال الجولة الميدانية التي قمنا بها واستطلعنا عبرها آراء الطالبات اللواتي كن مسرورات للغاية، مشيرة إلى عدم ورود أي ملاحظات وان معظم الطالبات أشدن بوضوح الأسئلة ومباشرتها،مؤكدة عدم وجود حالات غياب بين صفوف طالبات النظامي باستثناء الغياب الروتيني والمعتاد بين طالبات المنازل.

وفي مدرسة الشعلة الخاصة في الشارقة حلت مشاعر البهجة والسرور على الطالبات اللواتي تدافعن للخروج من قاعات الامتحانات بعد مضي اقل من نصف الوقت ليتبادلن التهاني بسهولة الورقة الامتحانية من جهة وبقرب انتهاء الامتحانات التي أرهقتهن فكريا وجسديا من جهة أخرى.

وأوضح علي سيف مدير مدرسة الحمرية في الشارقة أن الطلاب انهوا إجابة الأسئلة بسرعة،مشيرا إلى عدم ورود أي ملاحظات وان معظم الطلاب أشادوا بوضوح الأسئلة ومباشرتها،لافتا إلى أن نسبة الغياب عند طلبة المنازل عالية، مشيرا إلى ضرورة مراعاتهم وعدم مساواتهم في الأسئلة مع طلبة النظامي خاصة وأنهم لا يذهبون إلى مدارس ويعتمدون على المذاكرة الذاتية فيما اعتبر بعد مدرسة الحمرية عن مواقع سكنهم عبئا إضافيا يؤدي إلى تأخيرهم وعدم حضور بعضهم في الأساس.

وقالت الطالبة سما عبد الرحيم صفر من الفرع العلمي أن امتحان التربية الإسلامية أمن للطالبات عبورا آمنا للامتحان الذي يليه، مشيرة إلى سهولة الورقة الامتحانية المتضمنة لثماني صفحات واحدة فيها اختيارية.

وأبدت فرح عماد عبد الحميد سعادتها لبساطة الأسئلة التي جاءت من وجهة نظرها أسهل من أسئلة الفصل الدراسي الأول، وقالت إنها تترقب الفيزياء متمنية أن يكون سهلا ومباشرا.

وقالت سارة محمد من طالبات الفرع العلمي ان الامتحان غطى أجزاء المنهج كافة ولم يتضمن أسئلة سردية طويلة، فيما عززت نهاد تيسير رأي زميلتها مؤكدة أن وجود صفحة أسئلة اختيارية افرح الطالبات ومكنهن من الإجابة.

وفي عجمان كانت الصورة متقاربة إلى حد بعيد باستثناء بعض الشكاوى التي ترددت على ألسنة طلبة المنازل فيما اثنت طالبات ثانوية عجمان بفرعيها العلمي والأدبي على طبيعة الأسئلة التي جاءت من داخل المنهج وبعيدة عن النمط الجديد الذي يعتمد على الاستنتاج والتحليل.

متابعة ـ نورا الأمير