منح امتحان التربية الإسلامية راحة استثنائية لطلبة الثانوية العامة وأعطى لهم المجال للحصول على متنفس من ضغط الامتحانات، بعد أن ضرب الهدوء بمختلف اللجان وعمتها أجواء روحانية عنوانها امتحان بسيط في التربية الإسلامية، لم يكلف طلبة العلمي والأدبي سوى أقل من ساعة للانتهاء من الإجابة عليه، ليخرجوا من اللجان قاصدين منازلهم استعداداً لمواجهات أكثر صعوبة في الأيام المقبلة.
وشرع عدد من طلبة العلمي إلى الاستعداد المبكر لموقعة الكيمياء التي تعتبر إحدى أهم العقبات التي تواجه طريقهم نحو عبور آمن في امتحانات الثانوية، فلجأ عدد كبير منهم إلى مراجعة بعض أجزاء المنهاج أمس الأول بجانب التربية الإسلامية التي لم يعيروها اهتماماً كبيراً في المراجعة اعتماداً على مواجهتهم امتحانا سهلا في المادة.
ويأمل طلبة العلمي ألا تتكرر العثرة التي واجهوها في امتحان الرياضيات في مستهل مشوارهم في الامتحانات الفصلية، وهو ما دفعهم إلى مراجعة المنهاج بالتركيز المطلوب والتدريب على أكثر من نموذج متطور للأسئلة في ظل التغيير الواضح في نمط الامتحانات خلال العام الحالي.
وعلى الجانب الآخر يسعى طلبة الأدبي إلى مواصلة مشوارهم الناجح في امتحانات الثانوية العامة بعد أن حققوا انتصارات عديدة في مختلف المواجهات التي خاضوها بدءاً بامتحان الرياضيات ثم اللغة العربية مروراً بامتحان بسيط في مادة علم النفس فعبور أكثر من رائع في موقعة الإحياء وصولاً إلى مواجهة سهلة مع مادة التربية الإسلامية.
