أنزلت التربية الإسلامية الهدوء والسكينة على قلوب ونفوس طلبة القسمين العلمي والأدبي أمس بعد أن فرغوا من الإجابة على أسئلتها، وخرجوا بسعادة، مؤكدين أن 45 دقيقة كانت كافية للإجابة بشكل جيد على الورقة الامتحانية، وتفاءل الغالبية بتحصيل درجات نهائية في المادة، وقد شاب تلك السعادة لدى القسم العلمي بعض القلق لتخوفهم من مادة الكيمياء التي يؤدون امتحانها اليوم.

وعبرت طالبات الثاني عشر بمدرسة أم عمار عن سهولة امتحان التربية الإسلامية لدرجة لم يتوقعوها،لأن المادة طويلة ودسمة بالمعلومات، وذكرت الطالبات بتول محمد وإيناس محمد وآمنة مفتاح أن الامتحان جاء في 8 صفحات وكانت الأسئلة الأربعة الأولى المتعلقة بالنصوص القرآنية والأحاديث وأحكام التجويد إجبارية.

بينما الأربعة أسئلة الأخرى من الخامس وحتى الثامن يمكن للطالبة حذف سؤال واحد كامل منها والإجابة على البقية وهذا سهل كثيرا عليهن الاختيار طبقا لما درسنه.

وأشرن إلى تنوع الأسئلة وتوزيعها بين الدروس بشكل متوازن وأنها مباشرة جدا ومناسبة لجميع المستويات الطلابية، وأن نصف ساعة أو ثلاثة أرباع الساعة كانت كافية للإجابة على الأسئلة بسهولة ووضوح.

استعداد للكيمياء

ورغم السعادة التي عاشتها طالبات القسم العلمي أمس عقب امتحان التربية الإسلامية إلا أن ورقة الكيمياء التي سيقدمونها اليوم شغلت بالهن بشكل كبير، وعبرن عن قلقهن منها وتوقعاتهن بصعوبتها خاصة أنها تضم سبع وحدات بسبب ترحيل أجزاء من الفصل الأول إلى الثاني وكذلك أن الامتحان لا تسبقه إجازة ويأتي في نهاية الجدول، حتى أن البعض درس أجزاء منها خلال مراجعة التربية الإسلامية، كما حرصت الطالبات أمس على تسلم نماذج مراجعة للكيمياء قمن بتصويرها لتساعدهن في المراجعة.

وعلق موجه الكيمياء في تعليمية أبوظبي عادل محمد على القلق الذي ينتاب الطالبات بأنه طبيعي لأنها مادة هامة معتبرا أن موقعها في الجدول بالفعل هو ظلم للطلبة لعدم وجود المساحة الكافية للمراجعة،ووجود التربية الإسلامية قبلها دفع البعض لمراجعة الكيمياء إلى جانب تلك المادة.

أبوظبي ـ لبنى أنور