قال رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أمس إن حوالى خمسين ألف فلسطيني هاجروا منذ اواسط العام 2006، وان عشرة اضعافهم كانوا سيغادرون الأراضي الفلسطينية لو تمكنوا من ذلك بسبب تردي الاوضاع. وقال فياض امام عشرات رجال الاعمال الذين قدموا من قطاع غزة الى الضفة الغربية للمشاركة في مؤتمر بيت لحم الاستثماري الذي ينطلق اليوم الاربعاء «علينا ان نتعلم ونعتبر ان تثبيت المواطن الفلسطيني على ارضه انما يعني توفير العيش الكريم ضمن الامكانيات المتاحة».
وتابع فياض ان «العنوان الرئيسي للمؤتمر الاستثماري في بيت لحم هو تثبيت المواطن على الارض وتعزيز مقومات الثبات والصمود في مختلف محافظات الوطن». واضاف «اذا اردنا انهاء الاحتلال يجب ان نعرف نقطة البداية. هناك حوالي خمسين الف مواطن هاجروا منذ اواسط العام 2006، وعشرة اضعاف هذا العدد كانوا سيهاجرون لو تمكنوا من ذلك، بسبب تردي الاوضاع في الاراضي الفلسطينية».
وتهدف السلطة الفلسطينية من المؤتمر الاستثماري توفير علاقات استثمارية ما بين رجال الاعمال الفلسطينيين في القطاع الخاص ونظرائهم من رجال الاعمال العرب والاجانب، واقامة مشاريع لخدمة الوضع الاقتصادي في الاراضي الفلسطينية.
من جهة ثانية نفى وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الأردني وزير الخارجية بالوكالة ناصر جودة أمس أن يكون الأردن وبالتفاهم مع الجانب الفلسطيني قد قدم أفكارا أو ورقة بشكل غير رسمي تتضمن اقتراحات بحل دولة مؤقتة.
وقال جودة إن هذه التسريبات عارية من الصحة وانه لا أساس لهذا الموضوع على الإطلاق. وأعاد التأكيد على موقف الأردن الثابت بضرورة أن تفضي المفاوضات الجارية حاليا بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى اتفاقية سلام تعالج قضايا الوضع النهائي كافة مثل القدس والحدود واللاجئين والمستوطنات والمياه وان تؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف جودة أن موقف الأردن بالنسبة لقضايا الحل النهائي مبني على القرارات رقم 242 و338 و194 ومبادرة السلام العربية مؤكدا أن من يقوم بالمفاوضات مع إسرائيل هو الجانب الفلسطيني وان الأردن ليس له دور في المفاوضات الحالية بل يقدم كل الدعم الممكن للسلطة الفلسطينية والمفاوض الفلسطيني في سعيهما نحو تحقيق أماني وطموحات الشعب الفلسطيني واستعادة حقوقه الوطنية.