طلب الرئيس السوداني المشير عمر حسن البشير من جهاز الأمن والمخابرات أمس القبض على كل من يثبت انتماؤه لحركة «العدل والمساواة» المتمردة في إقليم دارفور. وطالب البشير لدى مخاطبته أمس ضباط وضباط صف وجنود هيئة العمليات بجهاز الأمن والمخابرات بالإسراع في تنفيذ الترتيبات الأمنية.
وقال إن للصبر حدودا ولا يوجد ما يسمى بالمناطق المحررة وان أي فرد يتبع لـ «العدل والمساواة» يجب أن تتخذ ضده الإجراءات الضرورية. وأشار إلى أن القوات النظامية ليست لديها أي التزام بوقف إطلاق النار مع الحركات غير الموقعة على اتفاقيات السلام مؤكدا أن جهاز الأمن والمخابرات جاء لحماية السودان من الفتن والشرور.
من جانبه قال الفريق صلاح عبد الله مدير عام جهاز الأمن والمخابرات إن الجهاز يعتبر ملاذا آمنا لكل أهل السودان دون تفريط في قيم العدالة مؤكدا أن كل من ينتمي لجهاز الأمن والمخابرات سيحمل بندقية لإلجام الخونة والمارقين.. وقال «نعمل وفق الدستور والقانون لحماية اتفاقيات السلام ولن نسمح لأحد بان يعبث بالحريات».