أعلن مسؤول مصري في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية ليلة أمس أن إسرائيل قبلت التهدئة التي تقترحها مصر في قطاع غزة. وفي وقت اغتال الاحتلال 5 فلسطينيين في الضفة وغزة، أكدت السلطة الفلسطينية أن كافة الخيارات مفتوحة أمام الرئيس محمود عباس«أبومازن» حال فشل جهود السلام ومن بينها تقديم استقالته.
وقال المصدر الأمني المصري الرفيع الذي لم يكشف عن اسمه إن المباحثات التي تجريها مصر «أسفرت عن تأييد وتفهم القادة الإسرائيليين للرؤية المصرية بشأن التهدئة المتزامنة والمتبادلة بين الطرفين والأهداف المصرية المنشودة منها والاستعداد لتنفيذها حال موافاة القيادة السياسية الإسرائيلية بموافقة التنظيمات الفلسطينية على عناصر التهدئة». وأضاف أن مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان نقل الرد الإسرائيلي إلى وفد حركة حماس الذي وصل أول من أمس إلى القاهرة.
