وصل وفد المجلس الوطني الاتحادي برئاسة سعادة عبدالعزيز عبدالله الغرير «رئيس المجلس إلى موسكو أمس في زيارة رسمية إلى جمهورية روسيا الاتحادية تستغرق ثلاثة أيام تلبية لدعوة من بوريس غريزلوف رئيس مجلس النواب «الدوما». وكان في استقبال الوفد فلاديمير زيرلوفسكي نائب رئيس مجلس الدوما وعدد من أعضاء الدوما.
وقال الغرير في تصريح لوكالة أنباء الإمارات.. انه يصل والوفد إلى جمهورية روسيا الاتحادية تلبية لدعوة كريمة من بوريس غريزلوف - رئيس مجلس النواب «الدوما» لزيارة هذه الدولة الصديقة التي تربطها ودولة الإمارات العربية المتحدة علاقات متميزة في العديد من المجالات بما فيها المجالات الاقتصادية والثقافية.
وأضاف انه سينقل خلال الزيارة تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى الرئيس ديمتري ميدفيديف «رئيس جمهورية روسيا الاتحادية» وإلى فلاديمير بوتين رئيس مجلس الوزراء وتهنئة سموهما لهما بمناسبة تسلمهما رسميا مهام منصبيهما الجديدين.
كما أعرب عن سروره والوفد بهذه الزيارة التي تتيح فرصة اللقاء بعدد من كبار المسؤولين الروس والتباحث معهم في الشؤون الثنائية وعلاقات التعاون والصداقة بين البلدين والشعبين الصديقين من منطلق المبادئ الرئيسية للسياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة في علاقاتها الدولية والدور الكبير الذي تقوم به جمهورية روسيا الاتحادية في حفظ الأمن والسلم الدوليين.
واكد ان الزيارة تأتي في إطار أنشطة الشعبة البرلمانية لدولة الإمارات الهادفة إلى تعزيز وتوطيد العلاقات الثنائية مع الشعب البرلمانية الصديقة لتوفر فرصة هامة للتشاور وتبادل الرأي مع الأصدقاء في جمهورية روسيا الاتحادية حول مجمل القضايا الأقليمية والدولية وتأكيد دور البرلمانيين في تقريب وجهات النظر إزاء القضايا الراهنة بما فيها القضايا والموضوعات التي تمس سياسة البلدين وعلاقاتهما الدولية ولتأكيد مواقف دولة الإمارات الثابتة والراسخة من القضايا العربية والإسلامية والدولية.
وقال الغرير انه سيسعى في هذا الإطار إلى طلب تأييد الجانب الروسي في دعم الدعوة الصادقة والسلمية الدائمة والمستمرة من قبل دولة الإمارات العربية والمتحدة لجمهورية إيران الإسلامية بضرورة اتباع الطرق السلمية لحل قضية الجزر الإماراتية الثلاث «طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى» عبر الحوار الثنائي المباشر أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.
(وام)