عمت صباح أمس أجواء من الراحة النفسية طلاب وطالبات الثانوية العامة بقسميها الأدبي والعلمي بمختلف مدارس أم القيوين حول امتحان مادة الأحياء، حيث أجمع الطلبة على سهولة ووضوح الورقة الامتحانية وأنها جاءت مباشرة ومناسبة إضافة إلى التشابه الكبير بينها وبين النماذج الامتحانية المختلفة التي تدربوا عليها خلال العام الدراسي الحالي.

وأكدوا أن الامتحان جاء في سبع صفحات موزعة على خمسة أسئلة مشتملة على خمس وحدات وأن تسلسل الأسئلة وتوزيع الدرجات كان جيداً مبدين تفاؤلهم بأنهم سوف ينالون درجات مميزة وتمنوا أن يسير ما تبقى من امتحانات على المنوال ذاته بعيداً عن المفاجآت التي تربكهم وتدخلهم في دوامة الربح والخسارة وعدم حصد الدرجات العالية.

وعبر طلاب الأدبي عن ارتياحهم للأسئلة إلا من بعضها خاصة سؤال الوحدات المتعلق ب«الجين» فجاء صعباً وغير مباشر وبأسلوب لم يعهدوه من قبل ولم يتدربوا عليه. أما طلاب العلمي فقد شكوا من سؤال النسب والأحماض الأمينية لأنها تحتاج ذكاءً وقاداً وتفكيراً عميقاً. وأبدى الطالبان عبد الفتاح أحمد وفراس خضر (أدبي) ارتياحهما لامتحان الأحياء، وأكدا أنه جاء من المنهاج وأن الأسئلة تعتبر نموذجية حيث جاءت متنوعة ومناسبة لجميع مستويات الطلبة.