استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة صباح أمس بمكتبه في الجامعة الأميركية.. مارجريت سبيلنجز وزيرة التعليم الأميركية والوفد المرافق لها التي تزور البلاد حاليا.

وأكد صاحب السمو حاكم الشارقة خلال اللقاء على أهمية بناء مجتمع قائم على العلم والبحث العلمي المتقدم..مشيرا سموه إلى أهمية التسامح والتفاهم بين الشعوب ليعملوا معا على جعل العالم أفضل..وقال «إن المعرفة والعلم لا جنسية لهما».

وأطلع سموه الضيفة والوفد المرافق لها على نشأة وتطور الجامعة الأميركية في الشارقة التي تضع على رأس أولوياتها منذ إنشائها عام 1997 الحفاظ على المعايير الأكاديمية العالمية، الأمر الذي جعل منها مؤسسة رائدة في قطاع التعليم في المنطقة تضاهي نظيراتها في الولايات المتحدة والعالم.

كما أطلع سموه وزيرة التعليم الأميركية على برامج الجامعة المختلفة وعلى خططها المستقبلية بالإضافة إلى طبيعة حياة الطلبة الجامعية.

وقد عبرت الوزيرة الأميركية عن إعجابها بما تقدمه الجامعة وعن تقديرها للاهتمام الذي يوليه صاحب السمو حاكم الشارقة بالتعليم والبحث العلمي.. مؤكدة بدورها الحاجة الملحة للتعاون بين الشعوب والمؤسسات في العالم لخلق فرص أفضل للتعليم وللاستفادة من علوم وخبرات الآخرين.

حضر اللقاء حميد جعفر عضو مجلس أمناء الجامعة الأميركية في الشارقة رئيس شركة نفط الهلال والدكتور وينفريد تومبسون مدير الجامعة الأميركية في الشارقة وسالم يوسف القصير نائب مدير الجامعة للشؤون العامة والدكتور جون موسبو نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية وعلي الشحيمي نائب مدير الجامعة لإدارة القبول والاستقطاب وبول ساتفن القنصل الأميركي العام بدبي وعدد من مسؤولي الجامعة.

وكانت الوزيرة الأميركية والوفد المرافق لها قد زارت مبنى مكتبة الجامعة حيث تعرفت على الخدمات المتميزة التي توفرها للطلبة والباحثين.

واصطحب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وزيرة التعليم الأميركية والوفد المرافق لها في زيارة لدارة الدكتور سلطان للدراسات الخليجية بالمدينة الجامعية في الشارقة، حيث كان في استقبال سموه والوزيرة الأميركية علي المري مدير عام دارة الدكتور سلطان للدراسات الخليجية.

وأطلع سموه.. الوزيرة الأميركية على ما تحتويه الدارة من وثائق وصور وكتب وخرائط وأدوات ونماذج ومجسمات مادية لتراث تاريخي حضاري لمنطقة الخليج العربي بشكل عام وللإمارات بشكل خاص وهي جميعها من مقتنيات صاحب السمو حاكم الشارقة.

وأشادت الوزيرة الأميركية بالدارة التي تعد مركز إشعاع للمعرفة مما يؤكد على اهتمام سموه بكل ما يثري منطقته وبلاده ويحفظ لها هويتها وكيانها الثقافي والإنساني.