الأطفال..أزهار وعسل.. حركة دون ملل.. وخلايا تضج بالنشاط، قلب اهتمام العائلة و محرك أساسي فيها.. لهم أيضاً نصيب من الأحلام في دبي.. يلعبون ويقضون أوقاتاً لا تتكرر، ويلتقطون الصور التذكارية بأبهى الحلل، وبصحبة الأهل.
هذه الطفلة الشقراء الوردية اعتلت الجميع، وتفوقت على حركة الزحام .. وامتطت صهوة الفرح وأقبلت على الحياة بوجه فراشة ليلية مضيئة، في محاولة للظفر بصورة جميلة من دبي.. مدينة العائلات والذكريات الملونة، تحفظ في كاميرتها لحظات الفرح وتكبر معها وتعاود رسمها عبر الأيام..
والأهالي كذلك.. يتقاسمون الفرح مع أبنائهم.. ويحرصون على إهدائهم تلك اللحظات الخاصة.. ففي دبي.. الفرح تجربة جماعية..
تصوير: خالد نوفل