أعلنت معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية خلال اجتماعها مع الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء المصري في مدينة شرم الشيخ أمس أن الإمارات ومصر اتفقتا على المضي بالتعاون الاقتصادي المتميز بين البلدين الشقيقين نحو مرحلة جديدة متقدمة تكون نموذجاً للتعاون العربي المشترك الذي يخدم مصالح الشعوب.
وأفادت القاسمي عقب اجتماعها والوفد الإماراتي المرافق لها مع الدكتور نظيف على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط المنعقد حالياً في شرم الشيخ بأن نظيف أبلغها رغبة بلاده في توسيع التعاون الاستثماري المشترك بين البلدين ليس في مصر فقط وإنما أيضاً في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي خارجهما. وقالت إنها أبدت استجابة الإمارات لهذا التوجه بين البلدين الذي يقفز بالتعاون الاقتصادي المشترك إلى آفاق أوسع وأرحب خاصة وأن دولة الإمارات تحتل المرتبة الأولى بين الدول المستثمرة في مصر وهو ما يعكس إيجابية مناخ الاستثمار في مصر.
وقالت إنها أكدت خلال اجتماعها مع نظيف أهمية العمالة المصرية الفنية بالنسبة لمشاريع وخطط الإمارات المستقبلية، مؤكدة أن الدولة ترحب باستقبال مزيد من العمالة المصرية الماهرة كي تسد حاجة القطاعات المهنية في السوق الإماراتي المتطور وهذا يتطلب أن تركز مصر على تخريج عدد أكبر من العمالة الفنية المتخصصة المتدربة وذات مهارات معينة كي يتمكن السوق الإماراتي من استيعابها.
وشبهت العمالة المصرية بالنسبة لدولة الإمارات بأهمية العمالة الهندية لدى دول العالم من حيث تزويده بالفنيين الماهرين إذ تخرج الهند ما بين «200 ألف إلى 300 ألف» عامل فني مدرب في القطاعات الاقتصادية والتكنولوجية المهمة، مبينة أن العمالة المصرية تتميز بكونها عربية وتتمتع بكفاءة عالية، كما أنها ليست عمالة مهاجرة بالنسبة لدولة الإمارات.
طالع البيان «الاقتصادي»