قدم وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك خلال لقائه بالرئيس المصري حسني مبارك على هامش المنتدى الاقتصادي في شرم الشيخ رداً فضفاضاً على اقتراح التهدئة مع حركة «حماس» بتأكيده على أن «إسرائيل مصممة على استعادة أمنها بأي وسيلة»، بالتوازي مع مسعى إسرائيلي محموم للتملص من أي التزام زمني للتوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين.

ومع وصول وفد من «حماس» إلى القاهرة للاطلاع على رد إسرائيل بشأن التهدئة في غزة جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت التأكيد على أن إسرائيل «تقترب من ساعة الحسم في القطاع»، فيما تمسك باراك بخيارات القوة بعد لقاء مع مبارك في شرم الشيخ بالقول إن «إسرائيل مصممة على استعادة أمن (مستعمراتها) بأي وسيلة من الوسائل».

وفيما عبرت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني عن اعتقادها بوجوب عدم تعجل اتفاق فلسطيني إسرائيلي، متهمة سوريا بالقيام بدور تدميري.. قال زعيم المعارضة اليمينية بنيامين نتنياهو إثر لقاء مع مبارك إنه «لا يمكن تحقيق السلام في المنطقة ما لم يتم القضاء على حماس». أما النائب الأول لرئيس الوزراء حاييم رامون فاعترف بأن إسرائيل تجري مفاوضات مع الحركة.

وفي نافذة جديدة في جدار العزلة الدولية المفروضة على «حماس»، اعترف وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أمس لإذاعة «أوروبا 1» بوجود اتصالات فرنسية مع الحركة. معلناً انه سيزور إسرائيل والضفة بدءاً من غد الاربعاء. وردت أميركا بالقول إن أي اتصال مع (حماس) ليس «حكيماً أو مناسباً ».