اعلن رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري حمد بن جاسم أن الحوار اللبناني في الدوحة وصل إلى طريق مسدود لكنه أكد أن جهود الحل سوف تستمر. وعادت الأوضاع إلى نقطة الصفر بعدما غابت تقريبا اقتراحات الحلول بعد إعلان المعارضة رفضها إرجاء البحث في قانون الانتخابات إلى ما بعد انتخاب رئيس الجمهورية.
وقبل إعلان الفشل أكدت مصادر في الأكثرية استعدادها منح «الثلث الضامن» في الحكومة للمعارضة مقابل انتخاب رئيس فوراً، الأمر الذي تحفظت عليه المعارضة التي شددت على أن المبادرة العربية تقوم على «الاتفاق على نسب تشكيل حكومة الوحدة، والاتفاق على قانون جديد للانتخابات وتتويج الاتفاق بانتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً». وسرعان ما نددت الأكثرية بموقف المعارضة، مؤكدة أنها كانت وافقت على الاقتراح القطري وعادت وتراجعت بعد ساعات. وقال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إن «طلب إرسال قوة سلام عربية سيصبح أكثر إلحاحاً».
وقال رئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون إن فريقه ينتظر «أجوبة من الأكثرية»، مؤكداً عدم التخلي عن المبادرة العربية. وكانت قطر قدمت للطرفين اقتراحا يقضي بإرجاء البت في قانون الانتخابات على أن يتم الاتفاق على توزيع حقائب الحكومة وبعدها يجري انتخاب العماد سليمان رئيسا.. لكن التقارير تفيد بأن الاتفاق على قانون الانتخاب اصطدم بعقدة تقسيم دوائر بيروت.
وقبل إعلان الفشل رسمياً، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الحكومية أنه كان منتظراً صدور بيان إعلان نوايا يتضمن تشكيل حكومة من 30 وزيرا يكون للأغلبية فيها 13 وزيرا بينما يكون للمعارضة 10 على أن يعين الرئيس المنتخب سبعة آخرين.. وسط تسريبات عن صيغة أخرى تشير إلى تقسيم الحكومة على أساس 16 حقيبة للأغلبية و11 للمعارضة وثلاث للرئيس.
الدوحة ـ أيمن عبوشي والوكالات
