وجه الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، تعليماته للإدارة العامة للعمليات والإدارة العامة لخدمة المجتمع بتقديم خدمات إنسانية واجتماعية وتوفير جميع المستلزمات الضرورية في مقبرتي القوز والقصيص وتسهيل جميع الإجراءات الإدارية والتنسيق مع الجهات والدوائر ذات الاختصاص خلال شهرين.
وقال إن توفير الخدمات لأهالي المتوفين وخاصة الآليات الخاصة بتوفير كشافات (إضاءة) المطلوبة لعملية الحفر والدفن بعد غروب الشمس إلى منتصف الليل تسهيلا لأفراد المجتمع وتماشيا من التعاليم الإسلامية السمحة.
وكما وجه المسؤولين في مركز خدمات الإسعاف في دبي بتغطية جميع مناطق الاختصاص في الإمارة وتمشيطها وتحديد الأسر المحتاجة لخدمات سيارات الإسعاف للحالات الطارئة والتي تعاني من وجود كبار السن أو حالات مرضية تحتاج إلى تدخل سريع للمسعفين من أجل إنقاذ الأرواح. كما أمر بتشكيل فرق للإنقاذ، للقيام بمهام وواجبات هذه المهنة الإنسانية في التعامل مع مختلف الحوادث والكوارث على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وإخضاع منتسبي إدارة الإنقاذ في شرطة دبي لدورات تدريبية متخصصة في مجالات الإنقاذ بشقيه البحري والبري، والذي يعد أحد المرتكزات الرئيسية لشرطة دبي، لما تتمتع به هذه الفرق من كوادر بمهارات عالية، ومعدات وآليات وموارد بشرية قادرة على التكيف مع الظروف المحيطة، ومواجهة أكبر الكوارث الطبيعية بنجاح.
جاء ذلك خلال تفقده يرافقه اللواء الدكتور جاسم بالرميثة مدير الإدارة العامة للعمليات ونائبه العقيد الطيار أنس المطروشي لشؤون النقل والإنقاذ وخليفة بن دراي المدير التنفيذي لمركز خدمات الإسعاف في دبي والمقدم الطيار أحمد الصيعر رئيس قسم التدريب في مركز الجناح الجوي والرائد جمعة أحمد بن درويش الفلاسي مدير إدارة الإنقاذ وعدد من ضباط ورؤساء فرق الإنقاذ.
وأكد الفريق ضاحي خلفان تميم أهمية أن تتسلح تلك الفرق بالمعرفة والحنكة والدراية بالأمور المتعلقة بالكوارث كافة، والتدخل السريع قبل وصول الفرق الأخرى في الحوادث وفقد استطاعت فرق الإنقاذ في شرطة دبي أن تواكب التوسع العمراني الكبير الذي تشهده إمارة دبي، وفق خطة عمل وتصور يحدد رؤيتها المستقبلية خلال المرحلة المقبلة.
بدأت الجولة التفقدية، باستعراض طائرات الجناح الجوي وعمليات نقل المصابين والأطفال الخدج والتجهيزات الحديثة، ثم تفقد آليات وسيارات الإنقاذ والإسعاف، التي تم تجهيزها بأحدث المعدات المتطورة في العالم، ومنها أجهزة البحث عن الجثث والأحياء تحت الأنقاض، وأجهزة رفع المركبات المتدهورة، و النقالة الهيدروليكية، ومعدات الإنقاذ بشقيه البري والبحري، التي شاركت في عمليات الإنقاذ في الكوارث الطبيعية في كارثة تسونامي في إندونيسيا وزلزال باكستان، والشاحنة الخاصة بحفظ أكبر عدد من الجثث (براد حفظ الجثث).
والأجهزة الإلكترونية المتطورة التي سيتم تزويد دوريات شرطة دبي بها في القريب العاجل لتكون الدورية مركبة إلكترونية متكاملة وكما استمع إلى دور الكلاب البوليسية في عمليات البحث والإنقاذ عند وقوع الكوارث، والحوادث بالإضافة إلى الخدمات التي يقدمها مركز خدمات الإسعاف في دبي، والمعدات الطبية الحديثة المتوفرة في سياراتها، والفريق الطبي المتدرب على أعلى المستويات التدريبية، ودروهم في إنقاذ حياة مصابي مختلف الحوادث، وعملية نقل وإسعاف المرضى. ودعا القائد العام لشرطة دبي، إلى البحث عن معدات متطورة وتطوير المعدات الموجودة التي تخدم عمليات الإنقاذ، وفقاً أعلى المستويات من حيث الإمكانيات والتجهيزات الحديثة.
