ترأس سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس مجلس إدارة هيئة كهرباء ومياه الشارقة الاجتماع الرابع للمجلس هذا العام الذي عقد صباح أمس بمكتب سمو الحاكم. تناول الاجتماع عددا من القضايا والموضوعات الهامة التي تتعلق بمسيرة الهيئة ومتطلبات مشروعات الكهرباء والماء والغاز الطبيعي للعام الحالي.

وصرح المهندس الوليد خالد بن خادم مدير عام الهيئة أن المجلس استعرض مخططات تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع محطة الحمرية لتوليد الكهرباء وتحلية المياه والتي تتضمن تحويل الوحدات الحرارية الأربع الجديدة بالمحطة للعمل بالدورة المزدوجة وتركيب الوحدات الإضافية الملحقة والغلايات التي تتطلبها هذه الوحدات وأنظمة سحب وتصريف مياه البحر للمحطة حيث تصل الطاقة الانتاجية الإجمالية للمرحلة الثانية في المحطة إلى 20 مليون جالون مياه يوميا و250 ميجاوات من الكهرباء بينما تصل الطاقة الإجمالية لتحلية المياه بالمحطة حتى عام 2021 إلى 140 مليون جالون مياه يوميا وتصل القدرة الإنتاجية في مجال الطاقة الكهربائية حتى عام 2018 إلى 2700 ميجاوات بما يكفي المتطلبات المستقبلية للبلاد حتى عام 2020 .

وأشار بن خادم إلى أن استخدام نظام الدورة المزدوجة لتوليد الكهرباء والتي سيتم استخدامها في المحطة يساهم في زيادة القدرة الإنتاجية للتوربينات الجديدة وبالتالي خفض تكاليف الوقود والتشغيل مما يؤدي إلى خفض التكلفة الإجمالية ومن المقرر بدء إنتاج الوحدات الجديدة في نهاية عام 2009 ويتم استكمال تنفيذ وتشغيل الوحدات الجديدة في بداية صيف عام 2010.

وأوصى المجلس بإنشاء إدارة متخصصة في مجال الطاقات الجديدة والمتجددة كطاقة الرياح والطاقة الشمسية والاستفادة من هذه الطاقات في الجزر والمنطقة الوسطى .

واطلع المجلس على عرض الدراسة الفنية والجدوى الاقتصادية لمشروع التبريد المركزي للمناطق والذي قدمه استشاري المشروع في مجال الدراسات الهندسية والفنية للمباني والمتوقع تنفيذه في بعض مناطق مدينة الشارقة وخاصة المناطق ذات الكثافة السكانية العالية والأبراج الحديثة أو الأبراج السكنية المرخصة للتنفيذ قريبا.

وتضمن العرض تكلفة إنشاء المشروع في المناطق التي تشملها الدراسة وعمل مقارنة في استهلاك الطاقة بين استخدام الطرق الإعتيادية في التبريد وطريقة التبريد المركزي ودراسة إمكانية التخزين الحراري في محطات التبريد لتفادي استخدام الطاقة الكهربائية في ساعات الذروة ودراسة استخدام طاقة بديلة مثل الغاز الطبيعي لتشغيل محطات التبريد ودراسة استخدام طرق بديلة لتبريد المحطات مثل ماء البحر أو مراوح التبريد وتحديد ما يمكن للهيئة توفيره في حالة استخدام هذه الطريقة في التبريد ودراسة تكلفة التشغيل والصيانة للمشروع لدعم جدوى الاستثمار فيه إضافة إلى دراسة التكلفة المتوقعة لاستخدام الخدمة من المستهلكين بجانب عرض المراحل المختلفة لتنفيذ المشروع.

وأثنى المجلس على المشروع ووجه بإنشاء إدارة خاصة بالتبريد المركزي وتعيين كادر فني متخصص بها ووجه بسرعة تنفيذه للإستفادة من هذه المزايا وتوفير أفضل الخدمات للعملاء. وأشار بن خادم إلى أن هذا المشروع يحقق فائدة مزدوجة للهيئة والجمهور وذلك من خلال تخفيف الضغط على محطات توليد الكهرباء وتحقيق استفادة الجمهور من ناحية خفض تكاليف الاستخدام والاستهلاك.