غرق طلبة رأس الخيمة في طلاسم ودهاليز خرائط ورسومات مادة الجيولوجيا، حيث امتلأت الورقة الإمتحانية بالأسئلة الخاصة بالرسم والتخطيط، ما أدى إلى تأخير الطلبة وخروج أغلبهم بعد الوقت المخصص للمادة الإمتحانية، بينما استمرت حالة الرضا العام لطلبة الأدبي بعد الجلسة الإمتحانية التي عززت تفاؤلهم وأضاعت أي بوادر اكتئاب أو إحباط مستقبلي قد يصيبهم نتيجة امتحان مادة علم النفس. وبينت مريم السعدي مديرة مدرسة جلفار الثانوية للبنات برأس الخيمة، أن الطالبات استغرقن معظم الوقت في عملية الرسم والتلوين.

، ورغم عدم تعقيد الامتحان بالصورة التي يمكن الشكوى منها، إلا أن الوقت بالتأكيد لم يكن رحيماً بإجابات الطالبات، الأمر الذي أدى إلى خروج كل الطالبات في الوقت المحدد له بل وبعده أيضاً.

وقال علي سعيد طالب الصف الثاني عشر علمي إن الأسئلة في امتحان الجيولوجيا قد كانت أغلبيتها من الوحدات الأخيرة في الكتاب والتي تم الانتهاء منها حديثاً، الأمر الذي فاجأهم لعدم تمكنهم التام منها كما باقي فصول الكتاب، كما أن الأسئلة لم تكن بسيطة بل حملت لمسات التعقيد والاستنتاج، الأمر الذي احتاج من الطلبة قراءتها أكثر من مرة وساهم في إضاعة الوقت.

وأشار حسن غزلان مدير مدرسة طنب الثانوية للبنين، أن طلبة الأدبي لم يبدوا أي شكوى من ورقة امتحان علم النفس، بل ان كل الطلبة خرجوا قبل الموعد المحدد لتسليم الورق وعلامات الرضا والقبول واضحة على محياهم الذي لم تتغيب علامات السعادة والرضا عنه منذ بدأ الامتحانات.