توالت فرحة طلاب العلمي والأدبي بعد اجتياز امتحاني الجيولوجيا وعلم النفس، حيث شهد يوم أمس ارتياحا كبيرا من طالبات القسم العلمي في اختبار الجيولوجيا بمدرسة سكينة بنت الحسين بدبي، وأعرب عدد منهم عن ارتياحهن الشديد من مستوى الأسئلة، فيما ارتسمت البسمة على محيا طالبات القسم الأدبي، وذلك بعد انتهائهن من امتحان علم النفس الذي امتاز بالسهولة واليسر بعيدا عن التعقيدات والأسئلة التعجيزية.
وقالت فايزة أحمد بن حيدر معلمة مادة الجيولوجيا إن ورقة الامتحان كانت سهلة والأسئلة مرتبة ومتسلسلة وفي مستوى الطالب الجيد، بالإضافة إلى توزيع الدرجات الذي كان مناسبا وحجم السؤال، موضحة أن الامتحان تخللته أسئلة تقيس مستوى الذكاء لدى الطالبات وفهمهن للمادة، ولم ترد شكوى من احداهن حيث تمت الإجابة عن كافة الأسئلة بارتياح.
وقالت الطالبة حنان علي انه بالرغم من عدد صفحات الامتحان وهي 8 صفحات، لم تشعر بأية صعوبة خلال حلها للأسئلة، مؤكدة أن الامتحان يقيس مستوى الفهم لدى الطالب بالدرجة الأولى وليس الحفظ، وتؤيدها الطالبة فاطمة عبد الجليل في الرأي، مشيرة إلى أن الامتحان تضمن بعض الأسئلة للطالب المتميز باعتبارها أسئلة ذكية، ولكن تم اجتيازها بسهولة.
وأكدت طالبات القسم الأدبي أن الأسئلة جاءت من صلب الكتاب المدرسي، مشيرين إلى أن مادة علم النفس تعتبر سهلة وتتناسب مع قدرات معظم الطالبات، وجاءت أسئلة الاختبار مباشرة وواضحة وجميعها من المنهج الدراسي، حيث اعتادوا على نمط ورقة الامتحان من خلال النماذج والتمارين التي كانت معلمة المادة شرحتها سابقا وتدريبهم على نماذج مشابهة لها على مدار الفصل الدراسي.
وتعبيرا عن فرحتها بالامتحان، قالت الطالبة نوف خالد الحوسني إنها تمنت زيادة عدد صفحات الامتحان لتغطي كافة أقسام وموضوعات المادة، لضمانها من اجتياز الأسئلة بسهولة ونجاح.
لوحظ غياب دوريات الشرطة أمام عدد من مدارس البنات خلال فترة امتحانات نهاية العام الدراسي، الأمر الذي يتسبب في تجمع السائقين الشباب المستهترين ممن يقومون باستعراضات بهلوانية خطرة للفت الأنظار إليهم.
رفضت مديرة إحدى المدارس الثانوية بدبي السماح لمصور البيان بالتقاط صور من داخل لجان الامتحان بحجة عدم موافقتها على مروره بين الطالبات خلال توجهه إلى اللجان، بالإضافة إلى الإرباك الذي قد يحدثه المصور عند التقاطه للصور.
