زعم فيلم درامي، من المقرر أن تبثه هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) قريباً، أن رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر حاولت إغراء رئيس الوزراء الأسبق السير ادوارد هيث في الخمسينات من القرن الماضي برسائل معطرة ولمسات ومصافحات أثناء محاولتها الفوز بمقعد نيابي عن حزب المحافظين في مجلس العموم.

ووصفت « بي بي سي» الفيلم بأنه عبارة عن قصة «عاطفية خيالية تفتش عن أمور يمكن أن تكون مخبأة تحت جلد المرأة الحديدية للمرة الأولى». وذكرت صحيفة «الدايلي تيليغراف» البريطانية أمس أن الفيلم يعكس الانطباع، الذي ظل سائداً طيلة هذه الفترة بشأن العلاقة المريرة بين اثنين من أشهر رؤساء الحكومات في تاريخ بريطانيا، وخصوصاً من جانب هيث الذي كان أبدى امتعاضاً شديداً نتيجة هزيمته أمام تاتشر في زعامة حزب المحافظين في العام 1975.

وأضافت الصحيفة أن الخصومة بين هيث وتاتشر قد تكون على علاقة بالمشاعر الحميمة الدفينة إذ يظهر هيث في أحد مشاهد الفيلم ممسكا بيد تاتشر في إحدى الحفلات التي نظمها حزب المحافظين قبل أن يتشاركا في رقصة حميمة ثم خروجهما منفردين إلى الحديقة الخارجية. ولا تسمع بوضوح الكلمات التي تفوهت بها تاتشر الشابة لكنها تظهر بوضوح أنها كانت تطلب منه أن يكون حبيبها. ويرفض هيث اقتراحات تاتشر لكنه يظهر في مشهد آخر من الفيلم وهو يشم رائحة رسالة يبدو أن تاتشر التي لم تكن متزوجة آنذاك بعثت بها إليه.

غير أن الصحيفة ذكرت أن النائب المحافظ دنيس ماكشاين، الذي يعتبر من أشهر مؤرخي حياة السير ادوارد هيث السياسية، يرفض التلميحات التي وردت في الفيلم الدرامي. وقال ماكشاين إنه «فيلم ممتع لكنه خيالي بالكامل. لا يوجد إطلاقاً ما يثبت أن تيد (السير ادوارد هيث) اقترب منها إلى مسافة أكثر من مصافحة يدوية».

(يو.بي.آي)