انتشر مئات من أفراد قوات الأمن الجزائرية أمس الأحد في بلدة بريان في محاولة لوضع حد لاشتباكات مستمرة منذ ثلاث ليالٍ بين العرب والأقلية من البربر في أسوأ اضطرابات يشهدها الحضر في الجزائر منذ شهور.

وقال سكان إن شخصين أحدهما رجل يبلغ من العمر 67 عاما قتلا وتشرد العشرات منذ اندلاع الاشتباكات التي شملت عصابات من الشبان الملثمين في البلدة الواقعة بشمال الصحراء ويسكنها نحو 35 ألف نسمة مساء يوم الخميس.

وتفجرت الاضطرابات بسبب خصومات قبلية محلية قديمة لكنها تحمل قاسماً مشتركا مع أعمال الشغب التي اندلعت في الشهور الأخيرة في بلدات أخرى بسبب المشاكل الاقتصادية وهو مشاركة الشباب العاطل الذي يدفعه الحماس وفي كثير من الأحيان العنف. ودخل مئات من أفراد الشرطة وقوات الأمن البلدة مدعومين بمدفع مياه تحسبا لوقوع مزيد من المشاكل.

وأجلت شاحنات عشرات الأسر من المناطق التي اندلعت فيها أعمال الشغب. وقال والي غرادية يحيى فهيم لوكالة «رويترز» إن البلدة في حالة اضطراب لكن الوضع تحت السيطرة.