وسط تراشق إعلامي واصل مؤتمر الحوار اللبناني في العاصمة القطرية أعماله أمس من دون أن يسجل اختراقا يذكر مقابل تسجيل تقدم في عمل اللجنة الخاصة بقانون الانتخاب فيما ظلت مسألة سلاح حزب الله المعضلة الرئيسية، وإن حلّقت في الأجواء نبرة تفاؤل وإشارات تقدم.

وفي وقت يتوقع ان تعرض قطر اقتراحا يتعلق بضمان عدم استخدام السلاح مجددا في النزاعات الداخلية، تتكثف اتصالات حثيثة لتسهيل الاتفاق على النسب في تشكيلة حكومة الوحدة الوطنية، وسط الحديث عن المثالثة (تقسيم المقاعد الوزارية بين الموالاة والمعارضة والرئيس بالتساوي).

وكانت أجواء التشاؤم سادت بعيد ظهر أمس وترجمت بتصريحات متشددة من مسؤولي المعارضة والأكثرية حيث اتهمت الأخيرة حزب الله بخرق الهدنة الإعلامية في حين تتهم المعارضة فريق الموالاة بطرح موضوع سلاح حزب الله في هذه المرحلة لانتهاك ما تم التوصل إليه في اتفاق بيروت الخميس الماضي. وفي محاولة لتذليل العقبات التي استجدت التقى امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني المشاركين في المؤتمر، لكن لم يرشح شيء عما دار في لقاءاته.

الدوحة - أيمن عبوشي والوكالات