حفلت نتائج انتخابات مجلس الأمة الكويتي أمس بمفاجآت أبرزها: تقدم السلفيين والمرشحين القبليين على حساب الحركة الدستورية الإسلامية (الإخوان المسلمون) وجدد البرلمان دماءه بـ 23 نائباً جديدا بنسبة تغيير بلغت 46 في المئة، في حين فشلت المرشحات الكويتيات الـ 27 للمرة الثانية في اقتناص أي مقعد، من جملة المقاعد الـ 50، بعد أن كانت إحداهن قاب قوسين من الفوز.
ونجا البرلماني المخضرم احمد السعدون من هزيمة دراماتيكية وحل تاسعا في دائرته.. فيما تبدو رئاسة المجلس محسومة لجاسم الخرافي. فيما فاز الإسلاميون (سنة وشيعة) بـ 26 مقعداً، كان نصيب التجمع السلفي 10 مقاعد.. في حين تراجع تمثيل الإخوان إلى النصف (3 مقاعد فقط)، أما الشيعة فارتفعت مقاعدهم من أربعة إلى خمسة وبينهم عدنان عبدالصمد وأحمد لاري اللذان يلاحقان قضائياً بسبب المشاركة في تأبين عماد مغنية القيادي في حزب الله اللبناني.
الكويت ـ حسين عبدالرحمن