علمت (البيان) أن قرار مجلس الوزراء الخاص بزيادة رواتب أعضاء هيئة التدريس في كل من جامعتي الإمارات وزايد وكليات التقنية العليا، شمل جميع الفئات، وأن الزيادة تجاوزت 200 بالمئة لبعض الكوادر الأكاديمية والحد الأدنى 40 بالمئة.

حيث تم توحيد الكوادر وتصنيفها إلى إدارات عليا، تشمل مدير الجامعة ونائب المدير والأمين العام للجامعة وعمداء الكليات، والفئة الثانية تشمل أعضاء هيئة التدريس بدرجة أستاذ وأستاذ مساعد ومعيد، والفئة الثالثة الإداريين والفنيين وسوف تصدر التعليمات الناظمة والتفصيلية الخاصة بزيادة كل فئة. حيث جاءت تلك الزيادة على ضوء مقارنة أوضاع أعضاء هيئة التدريس في الجامعات مع بعض الوظائف الأخرى ما يحقق إنصاف هذه الفئة التي تساهم في إعداد الكوادرالوطنية.

وأعرب أعضاء هيئة التدريس والعاملين في جامعة الإمارات عن شكرهم وامتنانهم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمناسبة قرار مجلس الوزراء القاضي بزيادة رواتب العاملين في الجامعة من مختلف الفئات ما سيكون له الأثر الكبير على الاستقرار النفسي والاجتماعي وتحقيق الأمن الوظيفي والذي سينعكس ايجاباً على مستوى الأداء والارتقاء بمستوى مخرجات التعليم العالي بشكل عام والذي بات محور اهتمام قيادة الدولة لما له من أثر مباشر في خطط وبرامج التنمية الوطنية الشاملة، مشيدين بالدور والرعاية الكبيرين التي يوليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والذي يعزز من دور ومكانة عضو هيئة التدريس بالجامعة.

وأشار الدكتور عبدالله الخنبشي مدير جامعة الإمارت إلى ان قرار مجلس الوزراء القاضي بزيادة رواتب أعضاء هيئة التدريس والعاملين في الجامعة يجسد مدى الرعاية الكبيرة التي توليها الدولة للتعليم العالي بشكل عام وللجامعة بصورة خاصة، وسوف يكون ذلك قوة دفع جديدة للارتقاء بمستوى الأداء والمخرجات مشيراً إلى أن جامعة الإمارات التي كانت واحدة من غرس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باتت صرحاً علمياً قدمت للوطن مواكب من الخريجين والخريجات الذين يساهمون في النهضة التنموية الشاملة للدولة.

وأكد الدكتور عبد المجيد الخاجة رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس المواطنين في جامعة الإمارات شكر وتقدير أعضاء هيئة التدريس لقيادة الدولة التي تجاوبت مع مطالب أعضاء الهيئة والتي سوف يكون لها الأثر الكبير على نفوسهم وتعزيز دورهم في الدولة والمجتمع وستساهم في استقرارهم الوظيفي والاجتماعي وينعكس ذلك على أداء عملهم لما فيه مصلحة الطلبة والخريجين وتطوير البحث العلمي.

العين ـ داوود محمد