بحث أعضاء لجنة شؤون التربية والتعليم والثقافة والإعلام بالمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة مجمل ما تضطلع به دائرة الثقافة والإعلام من مهام وما تعنى به من ادوار معرفية وتنويرية وثقافية فضلا عن التراثية والفنية.
وأشاد أعضاء المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة بجهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في دعم المشاريع الثقافية على المستويين المحلي والعالمي والحفاظ على نفائس الفكر العربي والإسلامي وعناية سموه بالتراث ودعمه البارز للبرامج التي تعنى بتنمية الوعي والثقافة المعرفية.
جاء ذلك خلال زيارة اللجنة أمس لمقر دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة التقت خلالها عبدالله محمد العويس عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة مدير عام الدائرة وعبد العزيز المسلم مدير إدارة التراث والشؤون الثقافية وهشام المظلوم مدير إدارة الفنون والدكتور يوسف عيدابي مدير إدارة التخطيط والمنسق العام لمعرض الشارقة الدولي للكتاب.
ترأس وفد المجلس الاستشاري من لجنة شؤون التربية والتعليم والثقافة والإعلام أحمد سالم بوسمنوه وأعضاء اللجنة الدكتورة مريم بيشك المراشدة والمهندس محمد محمد النقبي وعبد الله المدروب ومن الأمانة العامة للمجلس إسلام الشيوي أمين سر اللجنة والمنسق الإعلامي. وأكد عبد الله العويس في بداية اللقاء أهمية تعزيز العمل المشترك بين الدائرة والمجلس الاستشاري والإفادة من آراء وخبرات أعضائه.. منوها بدور المجلس الاستشاري في مساندة الدوائر الحكومية.
واستعرض العويس خلال اللقاء برامج الدائرة والدور الريادي الذي يحرص عليه صاحب السمو حاكم الشارقة في التفعيل الثقافي متخذا من شارقة الأصالة منطلقا وتوجها ومع التواصل مع الأخوة العرب والأصدقاء خارج الوطن مرتكزا الأمر الذي عكس بصدق حقيقة المشهد الثقافي في إمارة الشارقة الذي أصبح علامة بارزة في خارطة الفعل الثقافي.
وجرى تبادل الآراء حول ما تنفذه الدائرة من برامج وخطط مشهودة طوال العام لغرس القيم العلمية والفكرية والثقافية سواء العربية أو الإسلامية وجهودها المتواصلة في الانفتاح على الثقافات الإنسانية العالمية والتفاعل معها بما يعزز دور ومكانة الثقافة والهوية المحلية والعربية والإسلامية وبرامجها من ملتقيات ومعارض ومشاركات محلية وعالمية.
على صعيد آخر تنفذ دائرة الأشغال العامة بالشارقة حاليا المرحلة الثانية من مشروع تحسينات طريق واسط بتكلفة إجمالية قيمتها 94 مليون درهم. ويتضمن توسعة الطريق المزدوج القائم المكون من مسربين ليصبح طريقا مزدوجا مكوناً من ثلاثة مسارب للسير في كل اتجاه وبطول إجمالي يبلغ حوالي كيلومترين و700 متر بالإضافة لإنشاء طريق خدمي ومواقف للسيارات وممرات للمشاة على جانبي الطريق.
كما يتضمن المشروع إنشاء جسر مزدوج مكون من مسربين للسير في كل اتجاه من الخرسانة المسلحة المسبقة الإجهاد وبطول إجمالي يبلغ حوالي 50 مترا ويأتي متعامدا على طريق واسط ويربط شارع الشيخ خالد بن خالد القاسمي بشارع الشيخ محمد بن خالد القاسمي بالإضافة إلى إعادة إنشاء شارع الشيخ خالد بن خالد القاسمي بإضافة طريق خدمي ومواقف للسيارات وممرات للمشاة على جانبي الطريق مع تزويد ميدان عمران بن تريم بمخارج حرة.
كذلك يشتمل المشروع على تعديل مسارات أو حماية خطوط الخدمات المتعارضة وتنفيذ كافة خطوط الخدمات التطويرية المصاحبة.. ويوفر بعد الانتهاء منه حركة حرة للقادمين من إمارة عجمان باتجاه طريق واسط وكذلك على طريق الشيخ خالد بن خالد القاسمي. ويجري حاليا العمل على تمديد خطوط الخدمات التطويرية وكذلك تعديل مسارات بعض الخدمات المتعرضة مع الطريق كما تم الانتهاء من تجهيز الطرق البديلة المعدة لتحويل حركة السير أثناء تنفيذ أعمال الطرق والجسر بالمشروع.
(وام)