أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن الاهتمام بقطاع التعليم وتحسين جودته وتطوير أداء مؤسسات التعليم ومنظومة التدريس على كافة المستويات تتصدر أولويات توجهات قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة في المرحلة الراهنة والمستقبلية من منطلق إيمانها العميق بدور العنصر البشري المؤهل القادر على العمل والإنتاج بكل كفاءة واقتدار في جهود التنمية الشاملة ومواجهة التحديات المستقبلية.
وقال سموه إن أحسن وأفضل استثمار هو ذلك الذي يستهدف إعداد أبنائنا وشبابنا ليكونوا مبدعين ومنتجين وقادرين على صنع مستقبل أفضل. وأوضح سموه أنه وتوفر الموارد الطبيعية باعتباره المحرك الأساسي للارتقاء بقدرات الأفراد وتنميتها نحو أدوار أكثر إبداعية وان تاجية وخلاقه تسهم في حل مشاكل الإنسانية متعددة الأبعاد. جاء ذلك لدى استقبال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقصر البطين مساء أمس مارجريت سبيلنجز وزيرة التعليم الأميركية والوفد المرافق التي تزور البلاد حاليا.
واستعرض سموه خلال اللقاء الذي حضره معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم الجهود الحكومية والمبادرات المتعددة التي تستهدف إيجاد وتوفير ما يخدم مسيرة تطور التعليم الوطني ويلبي احتياجات المرحلة ويواكب المستجدات العلمية والتكنولوجية الحاصلة في هذا القطاع. مؤكدا سموه أهمية إرساء قنوات التواصل ومد جسور التعاون بين مؤسسات التعليم في دولة الإمارات ونظيراتها في الولايات المتحدة والاستفادة من التجارب التعليمية المتقدمة لتعزيز بيئة التعليم والنهوض بمتطلباته وآلياته.
بدورها أشادت وزيرة التعليم الأميركية ببرامج وخطط النهوض بالتعليم في الدولة والهادفة إلى تطوير أداء مؤسسات التعليم وتحسين نوعيته والإفادة من التقنيات المتطورة في هذا القطاع بالشكل الذي يلبي التطلعات ويحقق الآمال. مؤكدة على أهمية دعم البرامج التعليمية والتدريبية المشتركة والعمل على خلق أرضية مشتركة لتعزيز التعاون الثنائي وتوثيق العلاقات العلمية والأكاديمية بين المؤسسات التعليمية في الإمارات ومثيلاتها في الولايات المتحدة الأميركية.
حضر اللقاء محمد مبارك المزروعي وكيل ديوان سمو ولي العهد والدكتور مغير الخييلي الأمين العام المساعد للمجلس التنفيذي و يوسف مانع العتيبة مدير إدارة الشؤون الدولية بديوان سمو ولي العهد ومارتن آر كوين القائم بالأعمال بالنيابة في السفارة الأميركية لدى الدولة. وكان معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي استقبل بقصره ظهر أمس الوزيرة الأميركية والوفد المرافق التي تزور البلاد حاليا.
وتم خلال المقابلة التي حضرها معالي الدكتور حنيف حسن ومعالي الدكتور خليفة بخيت الفلاسي وزير دولة التباحث في شؤون التعليم ودوره في التقدم والتطور الاقتصادي. وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان للوزيرة الأميركية اهتمام الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بأولوية التعليم في استراتيجية الحكومة التي يرأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وأوضح معاليه أن الدولة تسعى جاهدة لاستقطاب أكفأ المعلمين من مختلف أنحاء العالم وتوفير أحدث طرق التعليم وأجهزة التكنولوجيا وآخر ما توصلت إليه علوم الاتصال لإعداد أبناء الوطن بالشكل الأمثل كي يلتحقوا بسوق العمل المحلي ويقوموا بدورهم المأمول في خدمة ورقي الوطن.

