انتصرت بالأمس أم اللغات لأبنائها، وأدخلت إلى النفوس الفرحة والبهجة والسرور، وخرج طلاب القسمين العلمي والأدبي مطمئنين وبروح معنوية عالية على الرغم من طول الأسئلة، الامتحان جاء موزعاً على 16 صفحة تشتمل على 7 أسئلة، غطت جميع وحدات المنهاج الخاصة بالفصل الدراسي الثاني، وأعرب الطلاب بقسميهم عن رضاهم التام على الورقة الامتحانية لمادة اللغة العربية، التي جاءت من وجهة نظرهم ملبية كل المستويات، بل محفزة على رفع المعدلات، ما يعزز من دور ومكانة اللغة العربية في نفسهم، ووحدهم طلاب المنازل عبروا عن امتعاضهم من الامتحان تحت حجج وأعذار شخصية ترتبط بهم وليس بالمادة.

وأشار الطلاب في عدد من اللجان الامتحانية إلى أن الأسئلة في متناول الجميع ومن بينها إتمام قصيدة الطين واستخراج المعاني والطباق والجناس، وقصة الحرب وتحليل أفكارها وتحديد لحظة التنوير في القصة إضافة إلى أربعة فروع اختيارية وكذلك بالنسبة إلى قصيدتي «عشت يازايد» و«لن أبكي».

فيما طالب موضوع التعبير مناقشة مواجهة تحديات الحياة بالكد والعمل، حيث يجب أن يتمتع الإنسان بالطموح لتحقيق النتائج ومواجهة التحديات، حتى موضوع الرسالة الشخصية التي طلب توجيهها لصديق في السعودية ودعوته لزيارات الإمارات للتعرف على النهضة التنموية الشاملة. في ثانوية خالد بن الوليد، أكد الطالب علاء الدين العطار أن الامتحان أكثر من رائع وسهل وفي متناول جميع الطلاب، وغطى كامل الوحدات وتميز بوجود الخيارات ووضوح الطلبات وخالية من المطبات والغموض، لدرجة أن أسئلة النحو تعادل مستوى طالب المرحلة الإعدادية.

من جانبه أكد موجه اللغة العربية غزوان كيال، أن الورقة الامتحانية غطت أكثر من 89 بالمئة من وحدات المنهاج، وأشار إلى أن الورقة الامتحانية تميزت بطريقة جديدة عن الفصل الأول، تمثلت في السؤال الرابع المكون من ثلاثة أقسام، حيث خصص القسم الأول بطلبين اختياريين للقسم العلمي والأدبي معاً يختار الطالب واحداً منهما، والقسم الثاني يتألف من نصين يختار طالب القسم العملي نصاً واحداً، والقسم الثالث خاص بطلاب القسم الأدبي. مفارقة الامتحانات، هي خيبة أمل الطلاب الذين استخدموا البراشيم من أجل الغش، وخرجوا وهم يندبون حظهم على الوقت الذي أضاعوه في كتابة البراشيم، فالأسئلة لم تكن بحاجة للبراشيم، وقد رصدت «البيان» بعضاً من تلك المواقف المضحكة خارج القاعات واللجان حيث سارع الطلبة (الغشاشين) للتخلص من البراشيم.

العين ـ داوود محمد