صرح عبد الرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بأنه أطلع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، خلال استقبال سموه له أمس على التحضيرات الخاصة بالقمة التشاورية العاشرة التي تعقد غدا الثلاثاء بمدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية. وقال العطية في تصريحات له إن القمة التشاورية ستتابع مراحل تفعيل القرارات الصادرة عن المجلس انطلاقا من حرص قادة دول المجلس على تعزيز التواصل فيما بينهم لخدمة شعوبهم وتحقيق آمالهم وتطلعاتهم.
من جهة أخرى عبر الأمين العام لمجلس التعاون عن عميق فخره واعتزازه بما تحقق من شراكة مهمة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر وسلطنة عمان في إطار مشروع مصنع دولفين للطاقة. وأكد أن هذا المشروع الحيوي الذي دشنه الأسبوع الماضي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأخوه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر لا يهدف لتمتين العلاقات والروابط الوثيقة بين هذه الدول فقط لكنه حسب نظرتنا الواثقة إليه يصب في نهاية المطاف في تعزيز مسيرة التكامل الخليجي ويحقق الرفاهية والازدهار والتكامل الاقتصادي لهذه الدول وشعوبها.
وأوضح أن التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر وجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان تجسدت في انطلاقة هذا المشروع الذي يمثل صرحا اقتصاديا هاما تعود فوائده على دول المجلس وشعوبها ويعزز إمكانيات ومقومات دول المجلس وزيادة معدلات النمو الاقتصادي وتعظيم المكاسب والانجازات المتحققة.
وحول الحوار الوطني اللبناني الذي يجرى حاليا في الدوحة ثمن الأمين العام الدور الخليجي والعربي المتمثل في اللجنة الوزارية الخاصة بالأزمة اللبنانية.
وقال: إننا نعلق آمالا كبيرة على هذا الدور من خلال مؤتمر الدوحة في تسريع العمل للوصول إلى تسوية سياسية وانتخاب الرئيس التوافقي ميشيل سليمان وتشكيل الحكومة الوطنية وانتخابات برلمانية. ونوه بمضمون الخطاب الذي افتتح به الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر مؤتمر الحوار اللبناني الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي.
وأكد أن أمير دولة قطر أكد حرصه على عودة الأمن والاستقرار للبنان واللبنانيين، مشيرا إلى أن خطابه اتسم بالحكمة وتوحيد المواقف والرؤى وضرورة أن يعمل اللبنانيون على إنجاح مؤتمر الدوحة الذي مهد له اتفاق بيروت. وقال: إننا في دول المجلس نتابع باهتمام عمل اللجنة الوزارية في الدوحة ونثق بأن اللبنانيين سيعملون على تجاوز مضاعفات الأزمة الأخيرة.. مؤكدا دعم دول المجلس للبنان لتجاوز محنته. ووصف العطية دور دول المجلس في الجسد العربي بأنه حيوي وعبر عن تطلعه لغد لبناني وعربي أفضل.
(وام)