أكد تلفزيون ميانمار الحكومي أن العدد الرسمي لقتلى إعصار «نرجس» الذي اجتاح دلتا ايراوادي في أوائل مايو بلغ ما يقارب 78 ألف شخص. ومازال 28 ألفا آخرين في عداد المفقودين. وسط رصد منظمة الصحة العالمية بعض حالات الكوليرا بين الناجين من الإعصار بالنظر لغياب شروط النظافة.

وعدل التلفزيون الحكومي في ميانمار حصيلة القتلى بتأكيده أنها بلغت رسميا بلغت 77738 شخصا وذلك بعد 4 ساعات من إعلانه أن الحصيلة بلغت 43328 قتيلا، فيما تحدث عن وجود 28 ألفا آخرين في عداد المفقودين.

وذكر ممثلون من نحو 16 منظمة تعمل في عمليات إغاثة المتضررين من الإعصار في بانكوك أن الرقم الحقيقي للقتلى والمفقودين من الصعب تحديده لكنهم وضعوه بين 130 ألف شخص.

وذكر ممثلون عن منظمات الإغاثة أن عمليات الإغاثة تعرقلها قوانين حكومة ميانمار وصعوبة الوصول الى المواقع، وقال ضابط الارتباط في منظمة العمل الدولية فى ميانمار ستيف مارشال ان «المعونات لم تصل بعد إلى المناطق المتضررة».

وأضاف إن هناك مشكلات رئيسية تتعلق بنقل السلع منها الطرق التي لا تستخدمها المركبات التي تزن أكثر من ستة أطنان مما يؤدي إلى بطء نقل سلع الإغاثة وزيادة الحاجة إلى مخازن للسلع».

وتعادل المنطقة المتضررة التي تبلغ مساحتها حوالي 82 ألف كيلومتر مربع مساحة النمسا وهي تمثل تحديا أمام عمليات الإغاثة.

في غضون ذلك، قالت منظمة الصحة العالمية أمس انه تأكد رصد بعض حالات الكوليرا بين الناجين من الإعصار بالنظر لتدني شروط النظافة، وقالت القائمة بأعمال مندوب المنظمة في تايلاند مورين برمنجهام عن منطقة دلتا ايراوادي حيث تتوطن الكوليرا «لدينا بعض حالات الكوليرا المؤكدة وتتجاوز 100 شخص».