أعلنت الخارجية الأميركية أن الدول الست الكبار وضعت اللمسات الأخيرة على تفاصيل عرضها «المجدد» للحوافز لإيران لإقناعها بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم المثيرة للجدل. وأضافت ان الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا سيتصل بالحكومة الإيرانية قريبا لتحديد زمان ومكان الاجتماع لتسليم العرض. فيما تدرس روسيا المقترحات التي قدمتها إيران بشأن معالجة القضايا النووية.

وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك في مؤتمر صحافي انه لم يحدد أي موعد لتسليم هذا العرض، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وألمانيا وفرنسا أنجزت العمل بشأن تفاصيل العرض والرسالة التي سترفق به،ووضعت اللمسات الأخيرة على تفاصيل عرضها «المجدد» لإيران لإقناعها بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم.

في غضون ذلك، أعلن مصدر دبلوماسي روسي أمس أن موسكو تدرس رزمة المقترحات التي قدمتها إيران بشأن معالجة القضايا النووية.

وقال المصدر لوكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» إن الجانب الروسي سيقدم لإيران نتائج دراسته لتلك المقترحات.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمّد علي حسيني في وقت سابق أن إيران قدّمت عبر سفيرها في موسكو وبكين «رزمة » مقترحاتها لكل من روسيا والصين.

بدوره أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا تصر على منح إيران ضمانات أمنية مقابل تعاونها مع المجتمع الدولي في المجال النووي.

وقال لافروف في حديث للصحافيين «صرح ممثلو البيت الأبيض بأنهم لا يوافقون على المقترحات الخاصة بمنح إيران ضمانات أمنية، وطالبونا بتقديم توضيحات. أؤكد مرة أخرى أن موقفنا بشأن ضرورة إدراج مسألة الضمانات الأمنية وجذب إيران إلى التعاون الإقليمي في رزمة المقترحات المقدمة لهذا البلد، موقف مدروس بشكل جيد».

وأعرب عن الأسف لأن هناك بعض الدول في اللجنة السداسية غير مستعدة لتقديم مثل هذه المقترحات في إشارة إلى الولايات المتحدة.