أثمرت القمة الأميركية السعودية التي عقدت في الجنادرية أمس، اتفاقات تعاون مهمة في مجال الطاقة النووية المدنية، وحماية آبار النفط.
وبحسب مستشار الأمن القومي الأميركي ستيفن هادلي تركز حديث جورج بوش مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على «تقديم يد العون السعودية في ترويض أسعار النفط»، وكشف أن القيادة السعودية أكدت أنها ستضخ ما يكفي من النفط لتلبية الطلب وإن كانت «لا ترى حاجة لذلك في الوقت الراهن وأنها تستبعد أن يفضي إلى أي تراجع في أسعار الوقود في الولايات المتحدة».
وأعلن البيت الأبيض عن اتفاق مع الرياض «على التعاون في حماية مصادر الطاقة السعودية كما أفاد البيان الرئاسي الأميركي بأن الاتفاق النووي الموقع ينص على تسليم السعوديين يورانيوم مخصباً لمفاعلاتها.
وكانت مصادر سياسية إسرائيلية أعلنت أن أميركا «قد تعمل ضد إيران قبل انتهاء ولاية بوش». وأوضحت أن بوش بحث هذا الموضوع في لقاءاته المغلقة مع رئيس الوزراء ايهود أولمرت التي أشارت مصادر في مكتبه إلى أن التقديرات تشير إلى أن الإدارة الأميركية قد تهاجم إيران خلال عام.
