انطلقت جلسات الحوار الوطني اللبناني في العاصمة القطرية أمس وسط توقعات متضاربة.
ووصلت الشخصيات اللبنانية والبالغ عددها أربع عشرة مطار الدوحة أمس على متن خمس طائرات من بينها طائرة الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، ومثل «حزب الله» رئيس كتلته النيابية محمد رعد بدلاً من حسن نصر الله لدواعٍ أمنية.
وفي معسكر الأكثرية وصل رئيس الوزراء فؤاد السنيورة ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس تيار المستقبل سعد الحريري، حيث افتتح أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني جلسات الحوار بكلمة قصيرة وتبدأ الجلسات فعلياً في العاشرة صباح اليوم.
وأكدت مصادر أميركية ل«البيان» أن جواً من «التحفظ والشكوك» يسود عند المسؤولين في الإدارة الأميركية بإمكانية حل الأزمة «لعدم وجود اتفاق بين اللاعبين الأساسيين في الأزمة».
وأضافت المصادر أن «مما يزيد الشكوك هو أن أزمة لبنان ومشكلاته في الجزء الأعظم منها انعكاس لمشكلات المنطقة بشكل أوسع.
لكن مسؤولاً كبيراً في وزارة الخارجية الأميركية أعرب عن دعم واشنطن الكامل لمؤتمر الحوار.
الدوحة ـ أيمن عبوشي ــ واشنطن ـ محمد صادق والوكالات
