أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بشراء مليون طن من القمح وتقديمه هدية من سموه للشعب المصري الشقيق. وتأتي هذه الهدية مساهمة من سموه في تخفيف الأعباء المعيشية عن الشعب المصري الشقيق الناتجة عن ارتفاع أسعار القمح في الأسواق العالمية.
وعبر السفير محمد سعد عبيد سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة عن امتنانه وشكره العميق لمبادرة صاحب السمو رئيس الدولة التي تأتي في إطار العلاقات الأخوية التي تربط بين القيادتين والشعبين الشقيقين.
وقال السفير إن هدية سموه للشعب المصري تعبر عن حجم التقدير والإعزاز الذي يكنه سموه للشعب المصري، كما تأتي استمراراً للنهج الإماراتي تجاه مصر التي كانت في قلب ووجدان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وطيب ثراه.
وأكد السفير المصري أن تلك الهدية السخية سيكون لها وقعها العظيم على الشعب المصري الذي يقدر مبادرات سموه ويعتز بها.
وتقدر مصادر اقتصادية استهلاك مصر من القمح بحوالي 15 مليون طن سنوياً، تستورد نصفها تقريباً من الخارج خصوصاً من أميركا وأستراليا وكازاخستان.
وواجهت كثير من البلدان المستوردة للقمح أزمات غذائية متعددة في الفترة الأخيرة بسبب ارتفاع سعر طن القمح من 185 دولاراً عام 2006 إلى ما يقرب من 500 دولار حالياً بسبب تأثير التغيرات المناخية على الإنتاج من جهة وبسبب تحول أميركا وبلدان أوروبية إلى استخراج الايثانول من القمح والذرة بديلاً للنفط من جهة أخرى، إضافة إلى توجه أوروبا إلى إلغاء الدعم المقدم لمزارعيها.
وكانت أصوات كثيرة قد ارتفعت مؤخراً للمطالبة بتحقيق اكتفاء ذاتي عربي من القمح عبر توجيه جزء من الاستثمارات العربية لزراعة القمح في السودان بدلاً من الاعتماد على استيراده من الخارج.
