تمكنت أجهزة البحث الجنائي بشرطة الشارقة من القبض على تسعة أشخاص من مختلف الجنسيات الآسيوية والذين ثبت تورطهم في هذه الأعمال الإجرامية، وذلك في ضوء عدد كبير من البلاغات التي تلقتها مؤخراً من أفراد أفادوا بأنهم تعرضوا للاعتداء بالضرب والسلب من قبل عصابة مجهولة يدعي أفرادها انهم من رجال الأمن.
حيث تمكن أفراد العصابة من الاستيلاء على مبالغ كبيرة من الأموال والهواتف والمقتنيات الشخصية، ومن خلال الأوصاف التي أدلى بها أصحاب البلاغات وتحديد الأماكن التي وقعت بها هذه الاعتداءات والتي شملت عدداً من المناطق الصناعية والأسواق والأحياء المختلفة بمدينة الشارقة، فقد قامت إدارة البحث الجنائي بتشكيل فريق أمني لمتابعة تحركات العصابة المذكورة وتم تزويد الفريق بكافة المعلومات اللازمة للتعرف على أفرادها والأسلوب المتبع في مهاجمة الضحايا، كما تم وضع خطة للبحث تقتضي جمع المعلومات ومراقبة المواقع التي يشتبه في تردد العصابة عليها.
ومن خلال عملية البحث والتحري فقد توفرت بعض المعلومات التي تشير إلى أن احد الأشخاص من الجنسية الهندية والذي يقيم بشقة بأحد الأحياء بالشارقة ويتخذ اسما حركياً هو أحد أفراد العصابة المتورطة بهذه الأعمال، وبناء عليه تمت متابعة المذكور ورصد تحركاته حيث تبين ان عددا من الأشخاص يترددون على موقع سكنه، وبعد استكمال الإجراءات القانونية فقد تقرر مداهمة الموقع.
وفي الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الثلاثاء الماضي تم التوجه إلى الشقة المذكورة وبعد دخولها تم ضبط جميع أفراد العصابة الذين اتضح ان معظمهم يقيمون بهذه الشقة المستأجرة من قبل المتهم الرئيسي ومن بينهم سبعة من الجنسية الهندية واثنين من الجنسية الباكستانية. وبتفتيش الموقع تم العثور على عدد كبير من الهواتف المتحركة التي تم الاستيلاء عليها من المجني عليهم، وبجلب المذكورين لإدارة البحث الجنائي فقد تقرر عرضهم في طابور تشخيص على أصحاب البلاغات الذين تعرفوا عليهم جميعا.
وأكدوا قيامهم بهذه الاعتداءات الإجرامية وسلب ممتلكاتهم، وبالتحقيق مع المتهمين فقد اعترفوا بقيامهم بارتكاب هذه الجرائم وحددوا أماكن وقوعها. وأوضح مدير إدارة البحث الجنائي بشرطة الشارقة ان نشاط هذه العصابة يمثل وجهاً آخر من وجوه الجرائم والظواهر السلبية المترتبة على أوضاع مخالفي قوانين الدخول والإقامة.
الشارقة ـ«البيان»