شهد اللواء محمد عيد المنصوري مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي، صباح أمس حفل ختام دورتي (الاقتحام والمداهمة) و(القناصة)، الذي أقيم في منطقة التدريب في الإدارة العامة، تحت إشراف خبراء من الشرطة الفرنسية.

حضر الحفل جان ميشيل دفيو نائب المحلق الأمني في السفارة الفرنسية، ومديرو الإدارات ورؤساء الأقسام وعدد من كبار الضباط بالإدارة ومدربو الدورة، والمشرفين عليها. وقد بدأ حفل التخريج بعرض شيق قدمه أفراد من الدورة أظهر براعة تامة ومهارات في قيادة الدراجات النارية بدخولهم في المناطق السكنية الضيقة والتعامل مع الحدث ورماية الأهداف من زوايا مختلفة ويبين مدى التنسيق بين قائد الدراجة والرامي والذي يتطلب الكثير من التركيز وشارك في العرض عنصران من الرجال.

إضافة إلى عنصرين من الشرطة النسائية،أما العرض الثاني فاشتمل على عملية سطو على مصرف وحجز رهائن وقد تعاملت فرق المداهمة والاقتحام بحرفية وإتقان في إنقاذ الرهائن وتحريرهم بأمان أما العرض الثالث يبين مدى كفاءة منتسبي دورة القناصة في التعامل مع مختل عقليا يستخدم سلاحا ناريا ويطلق الرصاصات بطريقة عشوائية في منطقة سكنية أما العرض الرابع والأخير عندما قام شخص مسلح باحتجاز رهائن في أحد البيوت حيث تم استدعاء فرق المداهمة حيث أظهر منتسبو الدورتين براعة تامة ومهارات في التعامل مع الحدث وإنقاذ الرهائن بمساعدة فرق القناصة، مما يدل على مستوى عال من التدريب وإتقان المهارة.

وأشاد اللواء محمد عيد المنصوري عقب حفل الختام بالتعاون الكبير الذي تبديه الشرطة الفرنسية فيما يتعلق بتدريب فرق شرطة دبي، ومدربي فرقة (الريد) الفرنسية المشهود لها بالكفاءة والحرفية، التي تولت بكل اقتدار مسؤولية تدريب المنتسبين على عمليات الاقتحام والمداهمة، والقناصة.

مؤكداً حرص القيادة العامة لشرطة دبي على مثل هذه الدورات التخصصية لمرتب مختلف الإدارات العامة ومراكز الشرطة، لمواكبة المتغيرات الأمنية في مكافحة الجريمة بأنواعها وأشكالها وانتهاج احدث الأساليب التدريبية لصقل مهارات أفراد شرطة دبي ورفع كفاءتهم وإعدادهم الإعداد الجيد وجعلهم في جاهزية تتناسب مع ما تشهده دولة الإمارات بشكل عام ودبي على وجه الخصوص من نهضة في جميع المجالات فاقت التوقعات وألزمتنا كجهاز أمن أن نكون في مستوى التحديات الأمنية لينعم المواطن والمقيم على هذه الأرض الطيبة من العالم بالأمن والاستقرار لاسيما ونحن نعيش اليوم عالما مضطربا مليئا بالأحداث المؤسفة.

وأضاف اللواء المنصوري حرصاً منا على تنفيذ استراتيجيتنا، لتعتلي شرطة دبي سلم التميز الأمني متقدمة في ذلك على مثيلاتها إقليمياً ومنافسة لكثير من قوى الأمن المتطورة في حفظ الأمن والنظام والمعاملة الراقية لبني البشر على حد سواء، فقد طرقنا أبواب أجهزة الأمن العالمية المتطورة في أنشطتها المشابهة لأنشطة الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ والتي تؤمن أن الأمن كل لا يتجزأ وان من واجبها نقل خبراتها إلى أجهزة الأمن الأخرى.

مؤكدا أن هذه الدورة من الدورات المهمة وضرورة الاستفادة الكاملة من برنامجها لتنمية قدرات ومهارات المشاركين لما تحتويه من قواعد الرماية المتحركة. (البيان) والاقتحام والمداهمة والقيادة وقيادة الدراجات النارية مشيرا إلى أنه كان للبرامج التي أعدت لهذه الدورة والسيناريوهات التي نفذت أثناء التدريب الأثر الكبير في صقل المواهب.

ورفع الهمم لمجابهة أسوأ التوقعات للأحداث التي تعكر صفو الأمن إن حصلت لا قدر الله. وفي ختام الحفل قام اللواء محمد عيد المنصوري مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ وجان ميشيل دفيو نائب المحلق الأمني في السفارة الفرنسية،بتوزيع شهادات التخرج على منتسبي الدورة البالغ عددهم 40 منتسبا منهم 24 منتسبا لدورة الاقتحام والمداهمة و16 منتسبا لدورة القناصة من شرطة دبي والقوات المسلحة.