لن أتحدث عن «أبوظبي» عاصمة الصرح الإماراتي، ولن أمعن في الحديث عن «دبي» بأبراجها المعانقة هامات السحب، واقتصاد لا يعرف الإعاقة، أو عن «شارقة» الفكر الباسمة، أو حتى «عجمان» الأمان بهدوئها. إمارات لم يأخذها السبات على وسادة الترف، فارتأت الآمال بشموخ التحدي مع الآتي «بمحاضنها التربوية» التي رفضت أن يموت إبداعها في مهاجع الصمت!.
يشاهد هذا في «مدارس التعليم الأساسي» و«مدرسة الثاني من ديسمبر» عقد آخر يضيء الأجمل في «سماء دبي التعليمي» ليشهد التاريخ بكفاءة إدارتها المدرسية.. وحيوية معلمة رياضيات المرحلة.. وذكاء موجهتها الزائرة.
سعد بن محمد العليان ـ السعودية