إن مانشهده اليوم من ارتفاع في الأسعار، قد دفع بالمستهلك إلى التفكير مليّا في احتياجاته، قبل الذهاب إلى السوق لشراء مستلزماته حتى الضرورية منها، وذلك خوفا من عدم قدرته على شرائها. إن ارتفاع الأسعار لم يضر بالمواطن الإماراتي فقط بل شمل جميع سكان الدولة من مواطنين ومقيمين على حد سواء.
وأصبح الجميع يكتوي بسعير الغلاء الذي لا يعرف الهوادة ولا الرحمة بدخول الموظفين المتوسطة، لذلك يتحتم علينا جميعا الوقوف في وجه كل من يستغل هذا الموقف لصالحه الخاص، وينبغي من كل فرد في المجتمع المساهمة في التصدي لهذه الظاهرة.
سواء كان الفرد يمثل نفسه أو أسرته، أو يمثل جهة حكومية أو خاصة، حتى نستطيع التغلب على هذا الوضع، ولعلنا نتمكن من الحد من التصاعد المتسارع بأسعار السلع الأساسية، آملين أن نصل إلى بر الأمان.
مريم عبدالله محمد علي ـ بلدية دبي ـ جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا