أشاد نيكولاي أوفتشينيكوف نائب وزير الداخلية في جمهورية روسيا الاتحادية بالتطور الذي شهدته القيادة العامة لشرطة دبي، على المستويات الأمنية والجنائية والمرورية والتقنية الأمر الذي جعلها تتبوأ مكاناً مرموقاً بين المؤسسات الأمنية، بالإضافة إلى اهتمامها اللامحدود بالتطور التقني الذي يقف وراءه رجال استطاعوا أن يوصلوا هذه المؤسسة الأمنية.

لتكون في مصاف كبريات المؤسسات الأمنية في العالم وأعرقها واستراتيجيتها الجديدة من عام 2008 وحتى 2015 بان تكون المؤسسة الأمنية الأولى في العالم وتحقق للمواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة الرخاء المادي والمعنوي ورعايتهم والاهتمام بحقوقهم الإنسانية والمنهجية المتبعة في إعداد الخبراء والمختصين في العمل الشرطي والأمني ومكافحة الجريمة.

جاء ذلك خلال زيارته والوفد المرافق له القيادة العامة لشرطة دبي صباح أمس حيث كان في مقدمة مستقبليه الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، وكان القائد العام لشرطة دبي، استعرض مع نائب وزير الداخلية الروسي والوفد المرافق، سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين، وتبادل الخبرات والتجارب، بالإضافة إلى بعض الأمور التي تهم الجانبين.

وعقب اللقاء اصطحب الفريق ضاحي خلفان تميم، وفد وزارة الداخلية الروسي، إلى قاعة الاجتماعات الكبرى في القيادة، وأطلعه على المراحل التي أنجزتها شرطة دبي للوصول إلى التفوق المؤسسي القائم على تطبيق معايير التميز العالمية، عبر التطوير المستمر للأداء.

وتوظيف القدرات - التوظيف الأمثل - في إطار علاقة الشراكة مع أفراد الجمهور والشركاء، تحت قيادة فعالة ومحفزة للإبداع والابتكار، والتركيز على نشر ثقافة الجودة، وتوعية جميع العاملين بشرطة دبي على مفاهيم الجودة والاهتمام بتطوير قدراتهم، بهدف تطبيق أعلى معايير الجودة في جميع الخدمات التي توفرها شرطة دبي لأفراد الجمهور، وتحسين مستوى أداء العاملين في القوة.

دبي ـ (البيان)