تواصل بلدية دبي حملتها على مساكن العزاب والأسر المقيمة في منزل واحد بالتعاون مع إدارة الجنسية والإقامة بدبي وعدد من الجهات الحكومية الأخرى بهدف إخراج العزاب من 2000 منزل في مختلف مناطق دبي السكنية.
وقال عمر عبد الرحمن رئيس قسم التفتيش بإدارة المباني ببلدية دبي «نهدف من خلال الحملة لإخلاء المنازل التي يسكنها العزاب والعمال في العديد من المناطق السكنية بدبي، وإلى إخلاء المنازل والفلل التي تقطنها أكثر من أسرة، ولتحرير المخالفات بحق الملاك الذين قاموا بعمل إضافات في منازلهم دون ترخيص».
وأشار إلى أن ذلك يأتي في إطار حرص بلدية دبي على الأسر وعلى المناطق السكنية وعلى إيقاف التجاوزات التي يرتكبها الملاك في منازلهم دون دراية منهم بمخاطرها. وأوضح بأن هذه الحملة هي استكمال لما بدأته الإدارة العام الماضي، وتتمثل في إخراج العزاب فعليا من خلال حملات مداهمة وضبط، وأن الحملة ستستمر حتى القضاء على هذه الظاهرة التي تفشت في العديد من المناطق السكنية بإمارة دبي، متوقعا ضبط أعداد كبيرة من المخالفين.
وذكر بأن هذه المرحلة من الحملة تتمثل في الانتقال من الإجراءات القانونية واللوجستية من ضبط للمنازل، وتعداد المخالفين، وأماكن تواجدهم، وتوجيه الإنذارات لهم، إلى اتخاذ إجراء إخلاء تلك المنازل فعليا متجاوزين الروتين أو التساهل في ذلك، من خلال تشكيل فرق ضبط مشتركة مع إدارة الجنسية والإقامة بدبي وزيارة تلك المنازل وضبط المخالفين بصفة قانونية.
وقال إن بلدية دبي ستوقف التعامل مع الشركات التي تقوم بإسكان عمالها في المناطق السكنية لحين إزالة المخالفة وإخلاء الفلل التي شغلتها بإسكان عمالهم فيها، وأنه تم استدعاء العديد من الشركات وتوجيه الإنذار لهم وتحرير مخالفة قيمتها 50 ألف درهم لكل منهم، داعيا الشركات التي غيرت في مواصفات البناء لإزالة تلك الإضافات فورا.
وأشار إلى أن المناطق التي تستهدفها الحملة في مرحلتها الثانية أبوهيل والوحيدة والجافلية والبدع والجميرا 21، والبرشاء، وغيرها من المناطق السكنية التي يقطنها العزاب. ودعا رئيس قسم تفتيش المباني السكان المواطنين والمقيمين إلى تبليغ إدارة المباني في حال علموا بوجود مخالفين في منطقتهم.
وقال إنه في حال لم يقم الناس بالتعاون معنا فإن جهودنا تبقى ضعيفة للقضاء على الظاهرة. ووجه رسالة لملاك الفلل والمساكن الشعبية بعدم تسكين العمال العزاب في المناطق السكنية الأسرية تفاديا للمشكلات التي قد تضر أول ما تضر المالك نفسه، وتضر الأسر المقيمة في تلك المناطق.
دبي : محمد زاهر
