استفاد أكثر من 12 ألف فرد من عمال الشركات وأسر الأيتام والشرائح الضعيفة من الوجبات الغذائية التي قدمها مشروع هيئة الهلال الأحمر لحفظ النعمة خلال الشهر الماضي في ظل التجاوب المتميز من المحسنين وأهل الخير مع أهداف المشروع وتوجهاته لمكافحة مظاهر التبذير والإسراف وتأمين احتياجات الشرائح الإنسانية الضعيفة.
وأكد محمد حبروش الرميثي نائب الأمين العام للشؤون المحلية أن المشروع جسد بجهوده صورة من أشكال التكافل الاجتماعي لخدمة المستهدفين من الفئات التي تمر بضائقة وظروف تعيقها عن تلبية حاجتها من أبسط مقومات الحياة.. موضحا أن إطعام هذه الفئات من موائد أهل الخير وتبرعات المحسنين في الأفراح والحفلات وبمساهمة المطاعم والفنادق تعزيزا لجهود الهيئة يعد أحد المكاسب التي تعزز من خطط الهيئة مستقبلا لتوسيع المشروع.
بدوره أكد سلطان محمد الشحي مدير مشروع حفظ النعمة تجاوب كبار المحسنين وأصحاب الأعراس والمطاعم والفنادق مع خطط وأهداف المشروع ما شكل عنصر قوة لتعزيز أهداف حفظ النعمة.. موضحا أن القطاعات المستفيدة شملت عمال بعض الشركات الذين تم تقصي حقيقة ظروفهم وأوضاعهم المعيشية والإنسانية خلال الفترة الماضية لتقديم أشكال العون اللازم لهم عبر المشروع الذي يواصل تحقيق إنجازاته بصورة حضارية تسترعي اهتمام الكثيرين حرصا على أجر وثواب إطعام الفقراء والمساكين.
وأوضح أن المشروع تلقي خلال الفترة الماضية مساهمات كبيرة ترتب عليها تقديم كميات ملائمة من الوجبات الغذائية حيث تم توزيع 12 ألفا و245 وجبة بواقع 705 كيلو جرامات من اللحم و3 آلاف و900 كيلو من الأرز و400 كيلو من المعجنات وكميات كبيرة من المخبوزات.
وحول آلية عمل المشروع قال الشحي إنه تم تخصيص رقم مجاني لاستقبال وتلقي المكالمات للتنسيق بشأن استلام مساهمات الراغبين بدعم المشروع على الرقم 80033333 وذكر أن فريق العمل بالمشروع يتحرك بناء على التنسيق مع المحسنين سواء كانوا أفرادا أو فنادق أو مطاعم لمعاينة الوجبات الجاهزة والمواد الغذائية التي يتم التأكد من مطابقتها للشروط التي تضمن جودتها وتقديمها بالشكل اللائق للمستهدفين من المشروع.
ودعا مدير مشروع حفظ النعمة المجتمع بمختلف قطاعاته لمزيد من التجاوب الفعال مع خطط المشروع والمساهمة في تأمين احتياجات البسطاء والضعفاء في المجتمع من الغذاء بصورة حضارية مشددا على أن الهيئة تراعي دوما البعد الإنساني وصون كرامة المستهدفين ومساندتهم ودعمهم وأن يعم الخير الجميع دون تمييز.
دبي ـ «البيان»
